يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم

قراءة مختصرة

يوظفها لربط ثمود بتاريخ الأقوام البائدة ضمن سلسلة واحدة من المصائر التاريخية.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • تتابع الأقوام: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء قراءة تاريخية لتتابع الأمم وعواقبها.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 59: يوظفها لربط ثمود بتاريخ الأقوام البائدة ضمن سلسلة واحدة من المصائر التاريخية.
    • المفهوم: تتابع الأقوام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدليل قوله تعالى على لسان مؤمن آل فرعون {…مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ…} (غافر ٣٠-٣١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.