يجمع هذا المحور موضعين لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ * أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ
قراءة مختصرة
يقارنها بآية نوح ليقول إن الأنعام تحققت لاحقًا كواقع لما بشّر به نوح.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- الأنعام: 2
- التكيف: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تتصل بالأنعام بوصفها علامة على تحقق الوعود في مسار تاريخي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 48: يقارنها بآية نوح ليقول إن الأنعام تحققت لاحقاً كواقع لما بشّر به نوح من أموال وبنين.
- المفهوم: الأنعام
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ * أَمَدُكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ} (الشعراء ١٣٢-١٣٣)»
- الدولة والمجتمع، ص 77: يستشهد بها لربط مرحلة الاستقرار البشري بتطور وسائل الإنتاج والأنعام والبناء ضمن قانون التكيف مع الطبيعة.
- المفهوم: التكيف
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «فقوله – تعالى –: {وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ} (الشعراء 132-133، 133)، إذ استقر الإنسان في هذه المرحلة في مواطن الاستقرار»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.