يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ…
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف شحرور البقرة 213 في حديثه عن الفطرة، وما الذي تثبته الآية في حجته؟
يربط شحرور البقرة 213 بالفطرة عبر اعتبار التعددية من نتائجها؛ ويجعل بداية هذا التعددية عند انتقال الناس من أمة واحدة إلى بعث النبيين والكتاب للحكم فيما اختلفوا فيه.
يعدّ شحرور التعددية من نتائج الفطرة، ويربط بدايتها بالموضع الذي يصف الناس أمة واحدة ثم بعث النبيين وإنزال الكتاب للحكم في اختلافهم.
الشاهد وموضعه
دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 44.
حدود القراءة
- الشاهد لا يصف التعددية بأنها دينية واجتماعية على نحو صريح؛ لذلك لا يثبت هذا التخصيص.
- الشاهد لا يقدّم تفسيراً تفصيلياً لألفاظ الآية ولا يثبت تمييزاً اصطلاحياً مستقلاً بين أنواع التعددية.
- العلاقة المعروضة هي توظيف شحرور للآية ضمن حجته عن الفطرة، لا حكماً بأن الآية وحدها تعرّف الفطرة.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد بالآية لربط الفطرة بظهور التعددية الدينية والاجتماعية بين الناس.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- التعددية: 2
- الفطرة: 1
- الاختلاف: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة تفسير الاختلاف الإنساني بوصفه جزءًا من السنن الاجتماعية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 44: يستشهد بها لربط الفطرة بظهور التعددية الدينية والاجتماعية بين الناس.
- المفهوم: التعددية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ومن نتاجها التعدّدية التي بدأت بقوله: { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ… } (البقرة ٢١٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.