يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا
جواب القارئ
السؤال
أين يوظّف شحرور آية «الفجر 20»، وما معنى التمييز الذي يبنيه بها، وما وظيفتها في حجته؟
يوظّف شحرور الآية في «الإسلام والإيمان» (ص 23) ضمن مناقشة نقدية لعدّ الشعائر، ومنها الزكاة، أركاناً للإسلام. ويجعل حبّ المال مثالاً على ميل إنساني فطري، ثم يقابل بينه وبين الزكاة بوصفها إخراجاً للمال وإنفاقاً له؛ لذلك تؤدي الآية وظيفة سندٍ في حجته القائلة إن الزكاة ليست، بهذا الاعتبار، منسجمة مع الفطرة كما يعرّفها في الموضع نفسه.
يستشهد شحرور بآية الفجر 20 عند عرضه أن الإنسان مفطور على حب المال وكنزه، ويربط ذلك بغريزة حب البقاء. يميّز شحرور في هذا الموضع بين ميل الإنسان إلى المال وكنزه من جهة، والزكاة بوصفها إخراجاً للمال وإنفاقاً له من جهة أخرى، ويعرضهما بوصفهما متقابلين. تعمل الآية في بنية حجته دليلاً مساعداً على اعتراضه على اعتبار الزكاة ركناً فطرياً من أركان الإسلام، وفق تصوره للفطرة بوصفها ميولاً تتجه إليها النفس طبيعياً.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 23.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت استعمال شحرور للآية في هذه الحجة، ولا يكفي وحده لإثبات تفسير شامل للآية.
- لا يثبت الشاهد ترادفاً أو تمييزاً اصطلاحياً بين ألفاظ قرآنية متشابهة.
- ينتهي النص المرفق أثناء إيراد آية أخرى؛ لذا يقتصر التحليل على الصلة الصريحة بين آية الفجر وحب المال والزكاة.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُذكر الآية مثالًا على ميل الإنسان إلى المال بما يوضح معنى الزكاة ومخالفتها لهذا الميل.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- حب المال: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم بيان التوتر بين الطبيعة الإنسانية والتزكية المالية.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 23: يستعملها لتوضيح أن الزكاة تخالف ميل الإنسان الفطري إلى كنز المال.
- المفهوم: حب المال
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- {وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا} (الفجر ٢٠).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.