يجمع هذا المحور 7 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالَّلاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً …
جواب القارئ
السؤال
كيف يقرأ محمد شحرور آية النساء 15، وما صلتها عنده بالزنا وبإثبات الفاحشة؟
يقرأ شحرور الآية بوصفها حكماً خاصاً بما يسميه «الفاحشة بين النساء» أو «السحاق»، لا حكماً في الزنا. ولذلك يرفض قول من يعدّ آية النور 2 ناسخةً لها، ويجعل إقامة حكم الآية مشروطة بشهادة أربعة. فهذا التعيين للفعل، وربطه بعدم النسخ، هو تفسير شحرور نفسه للآية، لا نتيجة يفرضها نص الآية وحده.
يصرّح شحرور بأن النساء 15 تتحدث «عن فاحشة بين النساء حصراً»، ويسميها «السحاق»، ويجعل جزاءها الإمساك في البيوت بعد استكمال شهادة أربعة شهود. بناءً على هذا التعيين، يفصل شحرور بين الفاحشة المذكورة في النساء 15 وبين الزنا؛ ومن ثم يرفض اعتبار آية جلد الزانية والزاني في النور 2 ناسخةً للنساء 15 و16.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 385.
حدود القراءة
- هذه الصفحة توثق قراءة شحرور كما وردت في مصدره، ولا تفصل في مدى موافقتها للتفاسير أو المذاهب الفقهية الأخرى.
- لا يصح تحويل شرط الشهود الأربعة، من هذا الشاهد وحده، إلى وصف إجرائي مفصل لكيفية الشهادة أو لمعيار العلنية.
- اقتران الآيتين 15 و16 في كلام شحرور جزء من بنائه التفسيري؛ لكنه لا يكفي وحده لإثبات جميع النتائج القانونية التي قد ترتب عليها في مواضع أخرى.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستعملها شحرور لتمييز فاحشة النساء عن الزنا، ولربط الحكم فيها بطريقة إثبات خاصة.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الفاحشة: 4
- السحاق: 3
- إثبات الفاحشة: 2
- النساء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتمييز المصطلحات وحدود الفاحشة في باب النساء.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
- تأسيس: 2
- تمييز: 1
- دعم: 1
- نقد التراث: 1
خلاصة حضورها في الأطلس
- تخص فاحشة النساء
- ترتبط بإثبات خاص
- حاضرة في تمييز المصطلحات
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 385: يخصصها للفاحشة بين النساء ويجعل عقوبتها وأدلتها مختلفة عن الزنا، رافضاً إدخالها في النسخ.
- المفهوم: السحاق
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «الآية ١٥ تتحدث عن فاحشة بين النساء حصراً … أي ما نسميه اليوم “السحاق”.»
- القراءة التراثية المقابلة: القائلون بالنسخ
- الكتاب والقرآن، ص 395: يعدها نصاً خاصاً بفاحشة بين الإناث ويستعملها مثالاً على حكم جديد أُغلق به باب الفواحش في هذا الباب.
- المفهوم: السحاق
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «أضاف فاحشة جديدة لا توجد عند موسى و هي السحاق … {وَالَّلاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ …} (النساء ١٥)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 57: يستعملها لتأكيد أن الاستشهاد طلبُ شهودٍ حضوريين للواقعة، لا قتلى في معركة.
- المفهوم: إثبات الفاحشة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ … فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ} (النساء ١٥).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 136: يستشهد بها لتوضيح أن الإتيان يكون بالفعل الصادر من داخل الجسد أو الذات لا من خارجها.
- المفهوم: الفاحشة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «وقوله: { وَالْلَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ … } (النساء ١٥)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 234: يجعلها أساساً لمعالجة الفاحشة العلنية عند النساء، ويقرر أن العقوبة تكون مع الشهادة العلنية لا بمجرد القرائن.
- المفهوم: الفاحشة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «اعتماداً على قوله – تعالى –: { وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ … } (النساء ١٥)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 234: يفهم الآية على أن عقوبة الفاحشة الأنثوية العلنية هي الحبس المنزلي أو الإقامة الجبرية حتى يجعل الله سبيلاً، لا الضرب أو القتل.
- المفهوم: الفاحشة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «في حال المثلية الجنسية الأنثوية العلنية، يحق للمجتمع التدخل بالعقوبة اعتماداً على قوله – تعالى –… فالعقوبة هي الإقامة الجبرية أو الحجز، أو إيجاد مخرج»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 242-243: يفرّق بين استعمالات لفظ النساء ليبيّن أنه لا يقتصر على معنى الزوجات، بل قد يدل على المتأخرات أو جمع امرأة بحسب السياق.
- المفهوم: النساء
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «أما “النساء”، فوردت كجمع “امرأة” … ووردت بمعنى “ما نَسِئ”»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.