يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{فَعَّالَ لِمَا يُرِيدُ}

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وكيف يميز شحرور بين فعل الله وصلاحية البشر، وما وظيفتها في حجته؟

يرد الشاهد الآية في هود 107. ويجعل شحرور وصف الله بأنه «فعّال لما يريد» دالًا على انفراد الله بالإطلاق في الفعل والصلاحية؛ لذلك يرفض ادعاء أي إنسان أو سلطة هذا الإطلاق، ويصل ذلك بمبدأ سيادة القانون.

يستشهد شحرور بآية هود 107 لتقرير أن الله وحده مطلق اليد والصلاحية ويفعل ما يشاء. يوظف شحرور الآية في نقد من يرى نفسه مطلق اليد والصلاحية، ويعرض ذلك بوصفه مناقضًا لمبدأ سيادة القانون.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 103.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت هذا الاستخدام الحجاجي للآية في الموضع المذكور فقط.
  • لا يقدّم الشاهد تحليلًا لغويًا مستقلًا لعبارة الآية ولا تفصيلًا نظريًا أوسع لمفهوم الإطلاق.
  • لا يثبت الشاهد علاقة ترادف أو تمييزًا اصطلاحيًا بين ألفاظ أخرى.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور أساسًا لنفي الإطلاق عن البشر وإثباته لله وحده.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الإرادة المطلقة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لتمييز حاسم بين صلاحية الإله وإمكان الإنسان.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 103: يستخدمها لإثبات أن الإطلاق في الفعل والصلاحية من خصائص الله وحده ولا يصح للبشر ادعاؤه.
    • المفهوم: الإرادة المطلقة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «٣ – {فَعَّالَ لِمَا يُرِيدُ} (هود ١٠٧). إن الله وحده مطلق اليد والصلاحية ويفعل ما يشاء.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.