يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آية يونس 24 في حديثه عن تطور المجتمع والمعرفة؟

يوظف شحرور الآية في سياق حديثه عن تسارع المعرفة الإنسانية وتغيّر المجتمع: فبلوغ الأرض «زخرفها» عنده يقترن بتقدمٍ علمي ومعرفي قد يبلغ بالإنسان حدّ توهّم القدرة المطلقة، أو توهّم الألوهية، ثم يربط هذا الموضع بقيام الساعة. لذلك فاستعماله للآية ليس وصفًا عامًا لـ«غرور القوة» فحسب، بل جزء من بناء يربط التطور المعرفي، وتبدّل نمط الحياة، وحدًّا نهائيًا يراه الآيةُ معبّرةً عنه.

يضع شحرور الآية بعد حديثه عن أن تطور المعرفة الإنسانية يقتضي تغيرًا في نمط الحياة وسرعةً في التغيير والتفكير. يفهم شحرور بلوغ هذا التطور بوصفه حالة قد «يظن فيها الإنسان نفسه أنه أصبح إلهاً»، ثم يستشهد بيونس 24 ويقول: «وعندئذ تقوم الساعة».

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 215.

حدود القراءة

  • هذا العرض مقصور على موضع الاستشهاد المثبت في «الدولة والمجتمع» ص 215، ولا ينسب إلى شحرور تفسيرًا شاملًا للآية خارج هذا السياق.
  • عبارة «قانون التغيير الحضاري» أوسع من نص الشاهد؛ فالشاهد يتحدث عن تطور المعرفة، وتغير نمط الحياة، وتوهم الإنسان الألوهية، وربط ذلك بقيام الساعة.
  • لا تصلح الشواهد الأخرى المرفقة لإسناد هذه القراءة المباشرة للآية: شاهد «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» يورد الآية في نقاش مفهوم الزينة، أما شواهد «الكتاب والقرآن» فلا تتصل بالآية أو بهذا الاستخدام.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستخدم شحرور الآية مثالًا على غرور القوة حين يبلغ المجتمع ذروة الزينة ثم يظن أنه بلغ الكمال.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الزينة: 3
  • نهاية الأحادية: 2
  • قيام الساعة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل بقانون التغير الحضاري وبفكرة الزينة بوصفها ما يستحسنه الناس.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • مثال: 2

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 215: يستشهد بالآية لتوضيح أن بلوغ المجتمع ذروة القوة والمعرفة قد يسبق السقوط إذا توهّم أهله القدرة المطلقة، فيربطها بقانون التغيير الحضاري.
    • المفهوم: نهاية الأحادية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا …} (يونس 24).»
  • الكتاب والقرآن، ص 326: يستعملها مثالاً على لحظة الغرور البشري حين يظن الإنسان أنه بلغ القدرة الكاملة ثم يأتي الأمر الإلهي.
    • المفهوم: قيام الساعة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{.. حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَارْيَنتَ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنْهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا..} (يونس ٢٤).»
  • الكتاب والقرآن، ص 498: يستعملها لتوضيح أن الزينة عنده تعني ما يرغب فيه الناس ويستحسنونه، لا مجرد المعنى الحسي الضيق.
    • المفهوم: الزينة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كقوله تعالى {.. حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ}. (يونس ٢٤)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 290: يوردها لدعم فكرة التزيّن الكوني/المكاني وأن الزينة ليست مجرد حليّ وملابس.
    • المفهوم: الزينة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفُهَا وَازَّيَّنَتْ } (يونس ٣٤)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.