يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى
جواب القارئ
السؤال
أين يضع شحرور آية طه 15، وما معنى «أخفيها» فيها، وما وظيفتها في حجته؟
يضع شحرور طه 15 ضمن أمثلة لفظ «خفي» ذي المعنيين المتضادين، ويفهم «أخفيها» فيها بمعنى الإظهار. وتخدم الآية، في هذا الموضع المحدد، مثالاً على أحد معنيي اللفظ لا برهاناً مستقلاً على دعوى أوسع.
يعدّ شحرور لفظ «خفي» من الألفاظ ذات المعنيين المتضادين: الستر والظهور، ويجعل «أخفيها» في طه 15 بمعنى الإظهار.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 276.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت هذا الفهم منسوباً إلى شحرور في الصفحة المحددة فقط، ولا يثبت قبول هذا المعنى في التفسير العربي أو القرآني عامة.
- لا يقدّم الشاهد تعليلاً لغوياً مفصلاً لاختيار معنى الإظهار في الآية.
- لا يثبت الشاهد من هذه الآية وحدها قاعدة عامة في الترادف أو نفيه، ولا يبرهن على نظرية أوسع خارج عرض معنيي «خفي».
- الآيات الأخرى المذكورة في الشاهد أمثلة ضمن تعداد شحرور، ولا تُعامل هنا بوصفها علاقة مستقلة لمجرد التشابه اللفظي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يفهم لفظ أخفيها هنا على معنى الإظهار لا الإخفاء.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الخفي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم ضبط المعنى من داخل السياق اللغوي عنده.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 276: يصرّح بأن لفظ أخفيها هنا يُفهم عنده على معنى الإظهار لا الإخفاء.
- المفهوم: الخفي
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «وبالمعنى الثاني أي الظهور والعلن جاء قوله تعالى {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيَهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} (طه ١٥) هنا “أخفيها” بمعنى أظهرها.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.