يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ۙ قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله ۚ قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي ۖ إن أتبع إلا ما يوحى إلي ۖ إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم
قراءة مختصرة
تدعم الآية أن الرسول يتبع ما يوحى إليه ولا يبدله من تلقاء نفسه.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الاتباع: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بضبط موقع الرسول داخل مسار الوحي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 48: يستند إليها لتدعيم فكرة أن الرسول لا يبدّل من تلقاء نفسه ما أوحي إليه.
- المفهوم: الاتباع
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وأنه إنما يتبع ما يوحى إليه من تنزيل (انظر الأنعام ٥٠، الأعراف ٢٠٣، يونس ١٥، الأحقاف ٩)»
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.