يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُم جَانِبَ الْبَرِّ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد آية الإسراء 68 في شاهد شحرور، وما المعنى الذي يضعها تحته، وما وظيفتها في عرضه؟

يرد مثال الإسراء 68 في صفحة 110 من «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» ضمن أمثلة يضعها شحرور تحت معنى «الناحية». ووظيفتها في هذا الموضع مثالٌ قرآنيٌّ على هذا المعنى، لا تأسيس تمييزٍ مستقلٍّ بين ألفاظ متقاربة.

يعرض شحرور آية الإسراء 68 ضمن مجموعة أمثلة قرآنية تحت معنى «الناحية»، مستنداً إلى عبارة «جانب البر» الواردة فيها.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 110.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدّم تعريفاً مستقلاً للفظ «الجنب» ولا يصرّح بتمييز اصطلاحي بينه وبين «جانب».
  • الشاهد يثبت إدراج الآية مثالاً تحت معنى الناحية، ولا يثبت قاعدة عامة عن جميع استعمالات «جانب» أو الألفاظ القريبة منه.
  • لا تُفهم صلة الآية بالآيات الأخرى الواردة في الشاهد إلا بوصفها اجتماعاً في قائمة أمثلة؛ فلا يثبت الشاهد علاقة لفظية أو ترادفاً بينها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لتوضيح معنى الجنب بوصفه جهة أو جانبًا من المكان.

المحاور

  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الجنب: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط ببيان المعنى المعجمي داخل الاستعمال القرآني.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 110: يستخدمها لتوضيح معنى الجنب باعتباره جهة أو جانباً من المكان.
    • المفهوم: الجنب
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «- { أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُم جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا } (الإسراء ٦٨).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.