يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ … وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً … هُوَ اللهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور مثل صاحبي الجنتين في الكهف 32-38 لشرح الشرك والتوحيد؟
يوظف شحرور المثل بوصفه مثالًا على أن الشرك يقع، في قراءته، عند وصف الظواهر والأشياء بالبقاء؛ بينما يكون التوحيد بوصفها بالتغير والزوال. ويربط ذلك بقول صاحب الجنتين: «ما أظن أن تبيد هذه أبدًا»، ثم بمقابلة صاحبه له: «هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدًا».
يصرح شحرور بأن الشرك يحصل بوصف الظواهر بالبقاء، وأن التوحيد يحصل بوصفها بالتغير والزوال، ويجعل مثال سورة الكهف 32-38 موضع شرح ذلك.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 112.
حدود القراءة
- هذا عرض لكيفية توظيف شحرور للآيات، لا تقرير لمعناها التفسيري الوحيد أو المتفق عليه.
- الشاهد المتاح من كتاب «الإسلام والإيمان» لا من كتاب «الإسلام والإنسان»؛ لذلك لا يصح نسبة هذا الاستعمال إلى الكتاب الثاني دون شاهد مستقل.
- لا يثبت الشاهد تفصيلًا أوسع عن مفهوم «قانون التغير والفناء» beyond المقابلة الصريحة بين البقاء والتغير والزوال.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُتخذ القصة نموذجًا لشرح الشرك بالربوبية من خلال نسبة البقاء للأشياء وإنكار قانون التغير والفناء.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الشرك بالربوبية: 3
- البقاء والفناء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين الاعتقاد بالبقاء وبين موقف الإنسان من التحول والزوال.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يتخذ المثل الكهفي نموذجاً لشرح الشرك بالربوبية عبر نسبة البقاء للأشياء ورفض قانون التغير والفناء.
- المفهوم: البقاء والفناء
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ … } (الكهف ٣٢-٣٨).»
- الإسلام والإنسان: يحوّل المثل إلى نموذج يشرح به كيف ينشأ الشرك حين تُنسب البقاء للظواهر ويُنكَر التغيّر والفناء.
- المفهوم: الشرك بالربوبية
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وقد سبق شرح كيف يحصل الشرك بوصف الظواهر بالبقاء… من خلال المثال الذي قدّمه لنا عزّ وجلّ في سورة الكهف: { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ … } (الكهف ٣٢-٣٨).»
- الإسلام والإيمان، ص 112: يوظف قصة الرجلين لشرح أن الظن ببقاء النعم على حالها هو شرك بالربوبية ونكران لقانون التغيّر والزوال.
- المفهوم: الشرك بالربوبية
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «من خلال المثال الذي قدّمه لنا عزّ وجلّ في سورة الكهف: { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ … } (الكهف ٣٢-٣٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.