يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَوْعِدًا
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور آية الكهف 59، وكيف يميز معنى القرية والظلم، وما وظيفة الآية في حجته؟
يرد شحرور الآية في «الدولة والمجتمع» (ص 109) ضمن ربط هلاك القرى بالظلم وبموعد للهلاك. ويعرض القرية بوصفها تجمعاً سكانياً ذا سلوك عام واعٍ، ويجعل وصفها بالظلم متعلقاً بغلبة هذا السلوك على الجماعة؛ فالآية تؤدي وظيفة سند قرآني لهذا الربط، لا شرحاً مستقلاً مفصلاً لجميع ألفاظها.
يستشهد شحرور بالكَهف 59 في «الدولة والمجتمع» عند بحث الصلة بين ظلم القرى وهلاكها، ويشير إلى أن للهلاك موعداً مجعولاً. يعرّف شحرور القرية بأنها تجمع سكاني، كبيراً كان أو صغيراً، يتميز بسلوك عام أحادي واعٍ متفق عليه بين أفراده. يفهم شحرور وصف القرية بأنها ظالمة على أنه يدل على غلبة ممارسة الظلم في سلوكها العام بوصفه قناعة وإرادة جماعيتين، لا على وقوع ظلم محدود فيها.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 109.
حدود القراءة
- الشاهد يورد آية الكهف 59 مع آية الحج 45، ثم يبدأ التحليل المباشر بعبارة تشير إلى الآية الأولى؛ لذلك لا يثبت منه تفصيل مستقل لكل عنصر من عناصر آية الكهف 59.
- لا يثبت الشاهد أن «الموعد» هو زمن محدد بمعنى تفصيلي زائد على كونه موعداً للهلاك.
- لا يثبت الشاهد حكماً عاماً في جميع استعمالات لفظ «القرية» خارج هذا الموضع.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تدعم الآية عند شحرور فكرة أن الهلاك مرتبط بظلم القرى حين يتحقق شرطه وزمنه المحدد.
المحاور
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الموعد الإلهي: 2
- الظلم: 1
- هلاك القرى: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين الظلم الاجتماعي والمآل التاريخي ضمن سنن محددة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 109: يستدل بها على أن الهلاك مرتبط بظلم القرى بعد تحقق شرطه وزمنه المحدد.
- المفهوم: الموعد الإلهي
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَوْعِدًا} (الكهف 59).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.