يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ

جواب القارئ

السؤال

أين تقع الآية، وكيف يميّز شحرور بها بين الكفر والانتماء الديني، وما وظيفتها في حجته؟

تقع الآية في سورة البينة، الآية 1. يقرأها شحرور دليلاً على أن الكفر لا يشمل جميع أهل الكتاب أو المشركين بوصفهم فئات دينية، بل يخصّ من اتخذ موقفاً ظاهراً معارضاً للنبي؛ وتخدمه الآية في بناء تعريف للكفر بوصفه موقفاً معلناً.

يستنتج شحرور من البينة 1 أن من أهل الكتاب ومن المشركين من كفر ووقف ضد محمد، وأن آخرين لم يفعلوا ذلك؛ فلا يجعل الكفر وصفاً شاملاً لكل أفراد هاتين الفئتين. يوظف شحرور الآية ضمن حجته لتعريف الكفر بأنه موقف يُقال ويُعلن ويكون ضد شيء، لا مجرد انتساب ديني عام.

الشاهد وموضعه

القرآن في الفكر المعاصر — ص 14.

حدود القراءة

  • هذا عرض لقراءة شحرور في الشاهد المرفق، لا تقرير لمعنى الآية خارج هذه القراءة.
  • الشاهد يربط الكفر بالموقف المعلن، لكنه لا يقدّم في هذا الموضع تفصيلاً جامعاً لكل صور الكفر أو أحكامه.
  • لا يثبت الشاهد علاقة ترادف أو نفي ترادف بين ألفاظ أخرى، ولا تُبنى علاقة من التشابه اللفظي وحده.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستخدم لتمييز الكفر باعتباره موقفًا معلنًا بالرفض أو العداء، لا مجرد وصف ديني عام.

المحاور

  • إيماني
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الكفر: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في ضبط حدود المصطلح بين الموقف والهوية.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 14: يوظفها لإثبات أن الكفر موقف عدائي/رفض معلن تجاه النبي أو الرأي، لا مجرد الانتماء الديني العام.
    • المفهوم: الكفر
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ…} (البينة 1)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.