يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية في الشاهد، وكيف يميز شحرور بها معنى المصيبة، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في ص 19 من «تجفيف منابع الإرهاب». يعامل شحرور المصيبة بوصفها «كتاباً» ذا أسباب وعناصر واحتمالات متعددة، ويستشهد بالآية لنفي وقوعها خارج القوانين الموضوعية التي وضعها الله للأرض.

يصور شحرور المصيبة بوصفها «كتاباً» تتكون من أسباب وعناصر واحتمالات متعددة، لا واقعة واحدة متماثلة للناس في كل العصور. وظيفة آية التوبة 51 في حجته هي تقرير أن المصيبة لا تقع خارج القوانين الموضوعية التي وضعها الله للأرض.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 19.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يثبت أن شحرور يسمّي هذه القوانين «سنناً»، وإن كان يصرح بأنها قوانين موضوعية.
  • الشاهد يبدأ انتقالاً إلى بيان محتمل لمعنى «كتب» ثم ينقطع؛ لذلك لا يثبت منه تفصيل دلالي كامل للفظ «كتب».
  • المقطع لا يقرر أن كل استعمال قرآني للمصيبة أو للكتابة يحمل هذا البناء التفسيري.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تدعم فكرة أن المصيبة تجري ضمن سنن وأسباب موضوعية كتبها الله، لا على نحو اعتباطي.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • القضاء والقدر: 2
  • الأسباب: 1
  • المصيبة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين الإيمان بالقضاء والقدر وفهم القانون الجاري في الوقائع.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 19: يوظفها لشرح أن المصيبة تجري ضمن قوانين موضوعية وأسباب متعددة كتبها الله، لا بصورة اعتباطية.
    • المفهوم: القضاء والقدر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} (التوبة ٥١)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.