يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وما دلالة «من قبل» عند شحرور فيها، وما وظيفتها في حجته؟
تقع الآية في سورة الأنبياء (21:76). ويجعلها شحرور مثالاً على أن «من قبل» قد تشير إلى ماضٍ يمتد قروناً، ضمن عرضه لتفاوت المدى الزمني الذي قد تدل عليه العبارة.
يورد شحرور آية الأنبياء 76 مثالاً على أن دلالة «من قبل» قد تمتد إلى قرون في الماضي.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج1 — ص 129.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت جعل الآية مثالاً لامتداد «من قبل» إلى قرون، ولا يحدد عدد هذه القرون أو تاريخاً بعينه.
- لا يثبت هذا الشاهد وحده علاقة دلالية بين «من قبل» وألفاظ أخرى، ولا حكماً بالترادف أو نفيه.
- لا يشرح الشاهد في المقطع المرفق تفاصيل السياق القصصي للآية؛ فوظيفتها هنا مقصورة على الاستدلال الزمني.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يوردها شحرور لتوضيح أن عبارة من قبل قد تمتد إلى ماضٍ بعيد جدًا.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الماضي: 2
- من قبل: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بقراءة زمنية للعبارات القرآنية في سياق السرد.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج1، ص 129: يوردها ليدعم أن «من قبلُ» قد تتوغل في الماضي إلى قرون طويلة.
- المفهوم: الماضي
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ} (الأنبياء: ٧٦)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.