يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالًا طيبًا» في نقاش المكي والمدني؟
يوظف شحرور الآية مثالًا على أن نداء «يا أيها الناس» لا يختص بالآيات المكية؛ إذ يعدّ البقرة 168 آية مدنية مع أنها تخاطب الناس بهذه الصيغة. لذلك لا يصح، في عرضه، جعل صيغة النداء وحدها معيارًا حاسمًا للتمييز بين المكي والمدني.
يذكر شحرور البقرة 168 ضمن آيات تخاطب الناس ويصفها بأنها مدنية.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج1 — ص 83.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت موضع الآية في حجته الخاصة بصيغة النداء، ولا يشرح تفسيره التفصيلي لعبارة «حلالًا طيبًا».
- عبارة «آيات تخاطب الناس وهي مع ذلك مدنية» منسوبة إلى شحرور في هذا الموضع؛ ولا يعرض المقتطف أدلته المستقلة على مدنية الآية.
- الشاهد الثاني مطابق نصًا للشاهد الأول ومنقول في مصدر آخر؛ لذا يكفي الأول لإثبات الدعوى.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل بها شحرور على أن صيغة النداء لا تكفي لتحديد المكي والمدني، وأن التقسيم يحتاج إلى ضبط أدق.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- المكي والمدني: 2
- نقد التقسيم المكي والمدني: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بنقد المعايير التصنيفية الجاهزة في قراءة النص القرآني.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 2
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج1، ص 83: يستشهد بها ليبين أن خطاب «يا أيها الناس» لا يقتصر على المكي، إذ توجد آيات مدنية بهذه الصيغة.
- المفهوم: المكي والمدني
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «وفي التنزيل الحكيم آيات تخاطب الناس وهي مع ذلك مدنية، كقوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا} (البقرة: ١٦٨)»
- القراءة التراثية المقابلة: مقولة الواحدي: «كل شيء نزل فيه يا أيها الناس فهو مكي».
- القصص القرآني ج2، ص 83: يستعملها مثالًا مضادًا لإثبات أن خطاب «يا أيها الناس» لا يلزم منه المكيّة.
- المفهوم: نقد التقسيم المكي والمدني
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «وفي التنزيل الحكيم آيات تخاطب الناس وهي مع ذلك مدنية، كقوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا} (البقرة: ١٦٨)»
- القراءة التراثية المقابلة: القاعدة المنسوبة إلى الواحدي بأن «يا أيها الناس» مكي.
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.