يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور آية هود 7، وما الذي يعنيه بـ«العرش» و«الماء» فيها، وما وظيفتها في حجته الكونية؟
يرد الاستشهاد في «الكتاب والقرآن» ص 202. يفسّر شحرور العرش بأنه «الأمر»، ويجعل الماء اسماً لأول عنصر مكوّن للوجود، أي الهيدروجين، فتعمل الآية عنده دعماً لربط الأمر الإلهي ببداية التكوّن الكوني.
يورد شحرور الآية في «الكتاب والقرآن» ص 202 ضمن حديثه عن خلق السماوات والأرض وبداية التكوّن الكوني. يفسّر شحرور «العرش» في الآية بأنه الأمر، ويشرح «الماء» بأنه أول عنصر تكوّن في الوجود، وهو الهيدروجين. تؤدي الآية في حجته وظيفة وصل «أمر الله» بالعنصر الذي يعدّه مكوّناً للوجود، ضمن تصوره لبداية الكون بعد الانفجار الكوني.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 202.
حدود القراءة
- هذا الموضع يثبت تفسير شحرور للعرش والماء ووظيفة الآية في بنائه الكوني، ولا يثبت صحة التفسير علمياً أو تفسيرياً.
- لا يعرض الشاهد مقارنةً بين هذا الاستعمال واستعمالات «العرش» أو «الماء» في آيات أخرى.
- لا يصرّح الشاهد بعلاقة ترادف أو نفي ترادف بين ألفاظ أخرى.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يأخذها ليربط العرش بأول عنصر مادي في الوجود ويجعله متعلقًا بتفسيره الكوني للهيدروجين.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- العرش: 2
- الوجود: 1
- الهيدروجين: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تُدخل مفهوم العرش في بناء دلالي كوني خاص.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 202: يأخذها ليربط العرش بأول عنصر مادي في الوجود، ويجعله متعلقاً بتفسيره الكوني للهيدروجين.
- المفهوم: العرش
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «لذا قال {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} (هود ٧) أي كان أمره على العنصر المكون للوجود وهو الهيدروجين.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.