يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وكيف يميز شحرور فيها بين «الذين أوتوا الكتاب» و«الأميين»، وما وظيفتها في حجته؟
الآية من آل عمران (20). يقرأها شحرور بوصفها مقابلةً بين اليهود والنصارى، الذين يسميهم «الذين أوتوا الكتاب»، وبين بقية الناس الذين يسميهم «الأميين». ووظيفتها في هذا الموضع دعم تعريفه للأميين بأنهم غير العارفين بكتب اليهود والنصارى، لا مجرد وصفٍ لغوي عام.
يفسر شحرور «الذين أوتوا الكتاب» في آية آل عمران 20 باليهود والنصارى، و«الأميين» ببقية الناس. يوظف شحرور آية آل عمران 20 شاهداً لتدعيم تعريفه للأميين بوصفهم الجاهلين بكتب اليهود والنصارى.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 124.
حدود القراءة
- هذا السجل يثبت قراءة شحرور للآية ووظيفتها في حجته كما وردت في الشاهد فقط.
- لا يثبت الشاهد معنى آخر لكلمة «الأميين» خارج هذا التعريف الذي يقدمه شحرور.
- لا يعالج هذا الموضع مدى صحة التقسيم تاريخياً أو تفسيرياً، ولا يثبت علاقةً بآيات أخرى لمجرد التشابه اللفظي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل بها شحرور على أن الأميين فئة مقابلة للذين أوتوا الكتاب، أي خارج اليهودية والنصرانية.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الأميون: 2
- أهل الكتاب: 1
- اليهودية: 1
- النصرانية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم رسم الحدود الاصطلاحية بين الفئات الدينية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 124: يستدل بها على أن الأميين فئة مقابلة للذين أوتوا الكتاب، أي خارج اليهودية والنصرانية.
- المفهوم: الأميون
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «بدلالة عبارة {وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.