يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن
قراءة مختصرة
تجعل الآيات الابتلاء قانونًا موضوعيًا يظهر في تفاوت الأرزاق والطموحات داخل المجتمع.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الابتلاء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين الامتحان الإلهي وبنية الواقع الاجتماعي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 52: يحوّل الابتلاء إلى قانون موضوعي يظهر في تفاوت الأرزاق والطموحات داخل المجتمع.
- المفهوم: الابتلاء
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «معنى أنّ الابتلاء قانون موضوعي … لقوله تعالى: { وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ … } (الفجر ١٥–١٦).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.