يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فدلاهما بغرور ۚ فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ۖ وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين
جواب القارئ
السؤال
أين يوظّف شحرور الأعراف 22، وما الذي يثبته بها في سياق قصة آدم؟
يوظّف شحرور الآية في حديثه عن انكشاف السوآت عقب الشجرة، ويربطها بالبحث عن تغطيتها بورق الجنة، ضمن ملاحظة أن الآيات لا تذكر لباساً أو ثوباً موجوداً في الجنة على الحقيقة.
يقرر شحرور أن آيات الجنة، في هذا الموضع من عرضه، لا تذكر وجود ثوب أو لباس فيها على وجه الحقيقة، وإنما تذكر انكشاف سوآت آدم وزوجه وخصفهما من ورق الجنة. يجعل شحرور انكشاف السوآت واللجوء إلى ورق الجنة لتغطيتها حلقةً تربط بين المعصية الأولى وما تلاها من البحث عن غطاء.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 272.
حدود القراءة
- الشاهد لا يثبت استحضار شحرور للآية مع طه 121 تحديداً، فلا يُدرج هذا الربط في الجواب.
- الشاهد لا يقدّم تمييزاً اصطلاحياً مستقلاً بين ألفاظ مثل «الثوب» و«اللباس» و«الستر»، بل يقتصر على نفي ذكر لباس أو ثوب في الجنة على الحقيقة وعلى وصف فعل التغطية بورق الجنة.
- لا يثبت الشاهد حكماً أوسع في طبيعة الجنة أو في معنى السوآت خارج هذا السياق الاستدلالي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور في سياق قصة آدم لتشير إلى لحظة انكشاف السوآت وبداية محاولة الستر.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- اللباس: 2
- الستر: 1
- السوآت: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمسار اللباس بوصفه امتدادًا لفكرة مواراة العورة.
دور الآية في الحجة
- سياق: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 272: يستحضرها مع طه 121 لتأكيد لحظة انكشاف السوآت وبدء محاولة الستر في قصة آدم.
- المفهوم: اللباس
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «آدم وزوجه طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة بعد أن بدت لهما سوآتهما (طه ١٢١، الأعراف ٢٢)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.