يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا

جواب القارئ

السؤال

أين تقع آية الإسراء 26 في المقطع الذي يستند إليه شحرور، وما التمييز الذي يثبته الشاهد، وما وظيفتها في حجته؟

تقع الآية ضمن الآيات 23-39 من سورة الإسراء. ويعرضها شحرور بوصفها جزءًا من سلسلة أوامر ونواهٍ يختمها النص في الآية 39 بإسنادها إلى الحكمة الموحاة. وتؤدي في حجته وظيفة الاعتراض على جعل الحكمة مقصورة على سنّةٍ تقع خارج الكتاب؛ أما تفصيل تمييز اصطلاحي بين «السنّة الرسولية» و«السنّة النبوية» فلا يثبته هذا الشاهد.

يضع شحرور الإسراء 26 داخل متوالية الآيات 23-39 من السورة، ويصل هذه المتوالية بخاتمتها التي تصف ما سبق بأنه من الحكمة الموحاة إلى الرسول. تعمل الإسراء 26 في احتجاج شحرور مثالًا ضمن هذه المتوالية للاعتراض على تقرير الشافعي أن سنّة الرسول فيما لا كتاب فيه هي الحكمة.

الشاهد وموضعه

السنة الرسولية والسنّة النبوية — ص 48.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يصرح بأن الآية تتعلق بضبط الإنفاق داخل «المباح»، لذلك لا يثبت هذا الوصف هنا.
  • الشاهد لا يقدم تعريفًا تفصيليًا للتمييز بين «السنّة الرسولية» و«السنّة النبوية»، ولا يثبت نسبة كل واحدة منهما إلى نوع مستقل من الحكم.
  • لا يثبت الشاهد أن الآية وحدها تؤسس الحجة؛ إذ يعرضها ضمن سلسلة آيات متتابعة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُدرج الآية ضمن الوصايا التي تضبط الإنفاق وتمنع التبذير داخل المباح.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الإنفاق: 2
  • التبذير: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تسهم في شبكة المفاهيم الأخلاقية التي تضبط المال والسلوك.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 48: يدخلها ضمن سلسلة الوصايا التي يراها من الحكمة الإلهية الموحاة للرسول وليست تشريعًا ذاتيًا.
    • المفهوم: الإنفاق
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وبعد أن يقول {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَدِّرْ تَبْذِيرًا} الإسراء ٢٦»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 50: يستخدمها لتعريف التبذير بأنه تجاوز كمي داخل دائرة المباح لا خروج إلى الحرام.
    • المفهوم: التبذير
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «التبذير لا يكون إلا في الكمّ ضمن الحلال لقوله تعالى: { وَأَنتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ … وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا } (الإسراء ٢٦).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.