يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

تِلْكَ آيَاتُ اللهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظَلَمًا لِلْعَالَمِينَ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور قوله تعالى: «وما الله يريد ظلماً للعالمين» في تفسيره للظلم والإرادة والمشيئة؟

يوظف شحرور الآية للقول إن الظلم ليس مرادًا لله؛ فوجود إمكان الظلم عنده داخل «المشيئة» لا يعني أن الله يريده أو ينفذه. وعندما يقع الظلم، يفسره بأنه نتيجة إرادة من الفاعل الإنساني حسمت بين احتمالَي العدل والظلم، مع وعيه بخطأ الفعل وتبعاته.

يقرأ شحرور نفي إرادة الله للظلم في الآية على أنه نفي لرغبة الله في الظلم ولتنفذه بوصفه إرادة إلهية. يفرّق شحرور بين المشيئة والإرادة: فالمشيئة، في عرضه، تتضمن إمكانَي العدل والظلم، أما الإرادة فتقع عند حسم أحد الاحتمالين واختياره. ينسب شحرور تحقق الظلم إلى إرادة الفاعل الذي يختار الفعل مع إدراك نتائجه، لا إلى إرادة الله الفاعلة.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 109.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد أن هذا الفهم هو التفسير الوحيد الممكن للآية، بل يثبت توظيف شحرور لها ضمن تفريقه الخاص بين الإرادة والمشيئة.
  • عبارة «فعلًا إنسانيًا» تحتاج إلى ضبط: الشاهد ينسب وقوع الظلم إلى إرادة من يرتكبه، ولا يعرض هنا نظرية عامة مفصلة عن كل صور الظلم أو كل الفاعلين.
  • لا تدعم الشواهد الأخرى المرفقة قراءة الآية 108؛ إذ تتناول الآية 7 من آل عمران وتصنيفات شحرور للكتاب والقرآن، ولذلك لا تصلح سندًا مباشرًا لهذه الصفحة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستند شحرور إلى الآية ليجعل الظلم فعلًا إنسانيًا لا يُنسب إلى الإرادة الإلهية الفاعلة.

المحاور

  • إيماني
  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الإرادة الإلهية: 2
  • آيات الله: 2
  • الظلم: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم العدل والاختيار الإنساني ضمن بناءه العقدي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 109: يجعلها دليلاً على أن الظلم لا يُنسب إلى إرادة الله الفاعلة، بل إلى اختيار الإنسان حين يحسم أحد احتمالات المشيئة.
    • المفهوم: الإرادة الإلهية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فإن قوله – تعالى –: {تِلْكَ آيَاتُ اللهِ … وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظَلَمًا لِلْعَالَمِينَ} (آل عمران 108)، أنّ الله لا يريد ظلماً للعالمين»
  • الكتاب والقرآن، ص 217: يذكرها ضمن سياق تمييز الآيات الكونية/البيانية عن الأحكام الشرعية.
    • المفهوم: آيات الله
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «- {تِلْكَ آيَاتُ اللهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ..} (آل عمران ١٠٨).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 93: يستشهد بها لتعريف الظلم بأنه ضد العدل والإنصاف، وهو أصل من أصول شروط القتال عنده.
    • المفهوم: الظلم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «الظلم بمعناه اللغوي العام … كما في قوله – تعالى –: {وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.