يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور آية الزمر 35، وما معنى التمييز فيها عنده، وما وظيفتها في حجته؟

يرد شحرور الآية في خاتمة «الكتاب والقرآن» ضمن رجاء شخصي بأن يكون مشمولاً بما تشير إليه الآية؛ ولا يثبت الشاهد لها وظيفة في استدلال نظري أو تمييزاً اصطلاحياً خاصاً عنده.

يورد شحرور آية الزمر 35 في خاتمة الكتاب في سياق رجاء شخصي متعلق بقبول عمله وبوضعه عند الله.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 546.

حدود القراءة

  • لا يشرح الشاهد معنى ألفاظ الآية أو تمييزاً اصطلاحياً خاصاً بها عند شحرور.
  • لا يثبت الشاهد أن الآية تؤدي وظيفة استدلالية في بناء نظري.
  • لا يصح استنتاج علاقة هذه الآية بمواضع أخرى لمجرد التشابه اللفظي أو الاقتران في الخاتمة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

ترد في خاتمة الكتاب على سبيل الدعاء والرجاء لا على سبيل الاستدلال النظري.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • المغفرة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بالمغفرة في إطار نفسي وروحي هادئ.

دور الآية في الحجة

  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 546: يوردها في خاتمة الكتاب على سبيل الدعاء والرجاء لنفسه لا في استدلال نظري.
    • المفهوم: المغفرة
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «أرجو أن أكون عند الله من الذين قال عنهم: {يُكَفَّرُ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا…}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.