يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين» في التمييز بين القدر والقضاء؟
يوظف شحرور الآية لاعتبار الموت «قدراً» جعله الله واقعاً عاماً للناس، ثم يميز بين هذا القدر وبين «القضاء» بوصفه وقوع فعلٍ أو ممارسةٍ ضمن الإمكان الذي يتيحه القدر؛ فالقتل عنده قضاء، لأنه لا يتصور إلا مع سبق وجود الموت بوصفه قدراً.
يصرح شحرور بأن الموت قدرٌ قدّره الله على الناس، مستنداً إلى آية الواقعة 60. يبني شحرور على ذلك تمييزاً اصطلاحياً بين القدر والقضاء: فالقتل قضاء عنده، لأن وجود الموت سابقٌ له وشرطٌ لإمكانه.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 25.
حدود القراءة
- هذا بيان لطريقة شحرور في توظيف الآية، لا تقريرٌ بأن الآية وحدها تفرض هذا الاصطلاح للقدر والقضاء.
- الشاهد يثبت مثال الموت والقتل والقياس بأمثلة أخرى، لكنه لا يقدم في المقتطف تعريفاً مستقلاً ومفصلاً للقدر بوصفه «قوانين موضوعية».
- لا يثبت الشاهد حكماً عاماً في جميع مواضع لفظي القدر والقضاء في القرآن؛ إنما يثبت هذا الاستخدام في حجته حول الآية.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يؤسس شحرور بالآية لتعريف القدر بوصفه وجودًا موضوعيًا وقوانين، ويميزه عن القضاء بوصفه ممارسات داخل هذا الإطار.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- القدر: 2
- القضاء: 1
- القوانين: 1
- الوجود الموضوعي: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في ضبط المفهومين وتمييز مجالهما.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 25: يجعلها أساساً لتعريف القدر بوصفه وجوداً موضوعياً وقوانين، ويقابله بالقضاء بوصفه ممارسات داخل هذا الإطار.
- المفهوم: القدر
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} (الواقعة 60).»
- القراءة التراثية المقابلة: المفهوم التراثي للقدر بوصفه نفاذ علم الله الأزلي
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.