يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحَاهَا

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور آية النازعات 30 في حديثه عن «بعد»؟

يورد شحرور الآية شاهداً على ورود «بعد» منصوبةً على الظرفية، ويجعلها ضمن أمثلة تؤكد أن «بعد» تدل على الزمان باختلاف حالتها الإعرابية. ولا يشرح في الشاهد ترتيب مراحل الخلق والدحو شرحاً مستقلاً.

يعرض شحرور قوله تعالى «والأرض بعد ذلك دحاها» مثالاً لـ«بعد» المنصوبة على الظرفية، ضمن تقريره أن «بعد» تبقى ظرفاً دالاً على الزمان في صورها الإعرابية التي ذكرها.

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج2 — ص 128.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت الوظيفة الظرفية الزمنية لـ«بعد» في الآية، ولا يصرّح بتحليلٍ تفصيلي لعلاقة الخلق بالدحو.
  • لا يثبت الشاهد هنا دعوى مستقلة عن التعاقب الزمني بين مرحلتي الخلق والدحو، beyond دلالة «بعد» الزمنية التي يقررها.
  • لا يتناول الشاهد مسألة الترادف أو نفيه.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستعملها مثالًا على دلالة (بعد) في التعاقب الزمني بين الخلق والدحو.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • البعدية: 2
  • تعاقب زمني: 1
  • الخلق: 1
  • الدحو: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة الدلالة الزمنية داخل السرد القرآني.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 128: يستعمل الآية مثالاً على (بعد) المنصوبة للدلالة على تعاقب زمني بين الخلق والدحو.
    • المفهوم: البعدية
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «كما في قوله تعالى {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحَاهَا} (النازعات: ٣٠)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.