تجمع هذه الصفحة أربعة مواضع لاستعمال آية آل عمران 85 في كتب محمد شحرور، وتظهر فيها بوصفها مدخلًا لسؤال الإسلام المقبول عند الله. مركزيتها أنها تفصل بين الاسم التاريخي للدين وبين المعنى الذي يراه شحرور معيارًا للقبول، فتدور حولها أسئلة القبول والدين.

نص الآية كما ورد

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

قراءة مختصرة

يستخدم شحرور الآية ليرفع سؤالًا عن معنى الإسلام في النص القرآني، لا عن الملة بوصفها هوية تاريخية. ومن خلالها يؤكد أن القبول مرتبط بالإسلام، ويستعملها لتحديد الدين المقبول عند الله، مع إبقاء المعنى مرتبطًا بالنص نفسه لا بالتداول اللاحق.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الإسلام: 2
  • القبول: 2
  • الدين المقبول: 2
  • الدين: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل الآية في الأطلس بمفاهيم الإسلام والقبول والدين المقبول. وهي مركزية لأنها تُمثل عند شحرور بابًا إلى تعريف الإسلام من داخل القرآن، وتمنح هذا التعريف مكانًا حاسمًا في فهم الدين وعلاقته بالتاريخ الديني.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • سياق: 1
  • دعم: 1

خلاصة حضورها في الأطلس

  • مدخل إلى معنى الإسلام عنده
  • ترتبط بالقبول والدين المقبول
  • تميّز بين المعنى القرآني والتاريخي

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يتخذها مدخلاً لسؤال معنى الإسلام عند الله ويدفع نحو الرجوع إلى النص القرآني لفهمه مباشرة.
    • المفهوم: الإسلام
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «في كلّ مرّة نقف فيها عند قوله تعالى: { وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا … } (آل عمران ٨٥)»
  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الإسلام هو المعيار المقبول عند الله، بصرف النظر عن الملة الشعائرية.
    • المفهوم: القبول
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ … } (آل عمران ٨٥)»
  • الإسلام والإيمان، ص 10: يجعل الآية مدخلًا لطرح سؤال معنى الإسلام الصحيح الذي يريده الله.
    • المفهوم: الدين المقبول
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «في كلّ مرّة نقف فيها عند قوله تعالى: { وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ… } (آل عمران ٨٥)»
  • الكتاب والقرآن، ص 534: يستعملها لتقرير أن الإسلام هو الميزان المقبول دينيًا وإن اختلفت الملل التاريخية.
    • المفهوم: الدين
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وقوله {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ..}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.