يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{… ما أظن أن تبيد هذه أبدا
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وكيف يميز شحرور معنى الشرك هنا، وما وظيفتها في حجته؟
ترد العبارة في الكهف 35. ويستشهد بها شحرور لتقرير أن الشرك، في هذا الموضع من عرضه، يتصل بالإيمان بالثبات وإنكار التغيّر؛ فالآية تؤدي وظيفة المثال القرآني على هذا المعنى، لا وظيفة تعريف مستقل للفظ الشرك.
يورد شحرور الكهف 35 ضمن حديثه عن الشرك، ويجعل قول صاحب الجنة مثالاً على إنكار التغيّر والإيمان بالثبات. يفرّق شحرور في هذا المقطع بين الشرك بالله، الذي يصفه بجعل شريك لله في العبادة والدعاء، وبين عرضه للشرك بوصفه سكوناً في الفكر وتوقفاً عن التطور؛ ثم يسوق الكهف 35 مثالاً للوجه الثاني.
الشاهد وموضعه
دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 40.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقدم تفسيراً تفصيلياً لسياق قصة صاحب الجنتين خارج العبارة المستشهد بها.
- لا يثبت الشاهد أن كل مقاومة للتطور، في أي معنى أو سياق، تعد شركاً؛ إنما يربط شحرور في عرضه بين الشرك وسكون الفكر والتوقف عن التطور، ويجعل الآية مثالاً على إنكار التغيّر والإيمان بالثبات.
- لا يثبت الشاهد ترادفاً عاماً بين «الشرك» و«الثبات»، إذ يذكر للشرك أنواعاً ويعرض أكثر من وجه له.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تأتي الآية مثالًا على من يثبت على تصور جامد ويقاوم التطور فيُؤخذ ذلك على أنه من مظاهر الشرك.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الثبات: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمنهج القراءة الذي يربط الجمود العقدي بمشكلة فهم الحركة.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 40: يستعملها مثالًا على من يثبت على تصور جامد ويقاوم التطور، فيعدّه من مظاهر الشرك.
- المفهوم: الثبات
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{ … إِنِّي أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا } (الكهف ٣٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.