يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً…
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف شحرور الأنبياء 35 في حديثه عن الأخلاق والقيم؟
يوظف شحرور الآية لتقرير أن ترسيخ القيم الأخلاقية لا يقتضي إزالة نقيضها من الواقع؛ فالشر، في قراءته هنا، غير قابل للإلغاء كما أن الموت غير قابل للإلغاء.
يربط شحرور الخير والشر بظاهرة الموت في الآية، ويجعل الطمع في إلغاء الشر مماثلاً للطمع في إلغاء قانون الموت. يورد شحرور الآية ضمن حجة مفادها أن العمل على ترسيخ القيم وتعميقها لا يعني نفي نقيضها من الوجود، ويصف هذا المنظور بواقعية الإسلام في مقابل الوهم الطوباوي.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 41.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت هذا التوظيف الأخلاقي للآية في الموضع المرفق، ولا يقدّم تفسيراً عاماً مفصلاً للابتلاء أو الفتنة في الآية.
- لا يثبت الشاهد أن الآية تؤسس نظرية شاملة في الشر، ولا يثبت أحكاماً بشأن علاقاتها بآيات أخرى.
- القول بأن الشر جزء من «سنن الحياة» أوسع من العبارة المثبتة في الشاهد؛ والأدق هنا أنه لا يمكن إلغاؤه وفق القياس الذي يورده شحرور.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لإبراز واقعية الأخلاق الإسلامية، وأن وجود الشر والابتلاء جزء من سنن الحياة لا يمكن إلغاؤه.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الابتلاء: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين الابتلاء وفهم واقعي للأخلاق والوجود.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 41: يستشهد بها لبيان واقعية الأخلاق الإسلامية وأن الشر لا يمكن إلغاؤه بالكامل.
- المفهوم: الابتلاء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً…} (الأنبياء ٣٥).»
- الإسلام والإيمان: يستدل بها على واقعية الإسلام وأن الخير والشر سنّة ملازمة للحياة مثل الموت، فلا معنى لتصور إلغاء الشر من الوجود.
- المفهوم: الابتلاء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ربط الخير والشر في هذا الوجود بظاهرة الموت في قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةٌ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةٌ…}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.