يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ…

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور القصص 7 في حجته، وما التمييز الذي يستعمله، وما الذي تثبته الآية هنا؟

يورد شحرور القصص 7 بوصفها بدء خبر موسى من ولادته ضمن مساره الاستدلالي في سؤال معنى وصف مريم بـ«أخت هارون». والتمييز المصرح به هو بين الأخوّة النَّسَبية وبين أخوّة العقيدة والسلوك والقصد. ولا يثبت الشاهد أن الآية تُستخدم لإثبات وقوع الوحي لغير الأنبياء أو لربط أم موسى بمريم على أساس الحمل.

يفرّق شحرور بين الأخوّة في النسب وبين أخوّة تتصل بالعقيدة والسلوك والقصد، ويجعل هذا التمييز مدخلاً لسؤال وصف مريم بـ«أخت هارون». يستدعي شحرور القصص 7 عند الرجوع إلى خبر موسى من ولادته، ضمن تتبّعٍ لأحداث قصته بهدف بحث دلالة تخصيص هارون في وصف مريم.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 213.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يصرح بأن أم موسى ومريم مرتبطتان عبر الحمل أو «الحمل الاجتماعي».
  • الشاهد لا يقرر أن الوحي في القصص 7 دليل على وقوع الوحي لغير الأنبياء.
  • الشاهد لا يقدّم، في المقتطف المتاح، النتيجة النهائية للتماثل الذي يفترضه شحرور بين مريم وهارون.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يوظفها لربط قصة موسى بقصة مريم، ولإظهار أن الوحي قد يقع لغير الأنبياء أيضًا.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • أم موسى: 2
  • الوحي: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تفتح صلة بين القصص وبين اتساع معنى الإلهام.

دور الآية في الحجة

  • سياق: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 213: يستدعيها ليربط قصة مريم بقصة أم موسى، ويجعل التشابه بين الحمل/الحمل الاجتماعي مفتاح فهم لقب «أخت هارون».
    • المفهوم: أم موسى
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمٍّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ…} (القصص ٧).»
  • القصص القرآني ج2، ص 179: يستشهد بها ضمن أمثلة الوحي غير المحصور بالأنبياء الذكور، ليبين أن الإلهام قد يقع لغير النبي أيضاً.
    • المفهوم: الوحي
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «تعالى { وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتَ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ…} (القصص ٧)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.