يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف محمد شحرور قوله تعالى: «ويعلّمهم الكتاب والحكمة» في البقرة 129 عند حديثه عن الحكمة؟
يوظّف شحرور الآية بوصفها أول موضع في تعداد مواضع لفظ «الحكمة» في التنزيل. ومن هذا الموضع ينتقل إلى ملاحظة أن الحكمة ليست مقصورة، في عرضه، على الأنبياء والرسل؛ إذ يذكر لقمان مثالاً لمن أوتي الحكمة من غير أن يثبت عنده أنه نبي أو رسول. أمّا الشاهد المرفق فلا يصرّح في هذا الموضع بأن الحكمة ليست مرادفة للسنّة، لذلك لا تُنسب هذه النتيجة إلى الآية هنا إلا إذا أُضيف شاهد صريح من كلامه.
يعدّ شحرور البقرة 129 أول موضع لورود مفردة «الحكمة» ضمن تعدادٍ يقول إنه يبلغ عشرين موضعاً في التنزيل الحكيم. يقرن شحرور في عرضه بين عموم إيتاء الرسل الحكمة وبين إمكان إيتاء الحكمة لغير الرسول، مستشهداً بلقمان.
الشاهد وموضعه
السنة الرسولية والسنّة النبوية — ص 49.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت إدراج الآية في تعداد مواضع الحكمة، ولا يشرح دلالة تركيب «الكتاب والحكمة» داخل سياق البقرة 129 شرحاً مفصلاً.
- المقتطف ينتهي أثناء عرض المعاني العربية للحكمة؛ فلا يجوز استكمال تعريف شحرور لها بما ليس ظاهراً في النص المرفق.
- لا تُبنى علاقة بين الحكمة والسنّة، نفياً أو إثباتاً، من مجرد ورود اللفظ أو من عنوان الكتاب؛ يلزم نص صريح يعالج العلاقة.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تأتي الآية ضمن حصر مواضع الحكمة لتأكيد سعة معناها القرآني وعدم انحصارها في السنّة.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الحكمة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتوسيع مفهوم الحكمة داخل النص.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 49: يوردها ضمن حصره لمواضع الحكمة في التنزيل ليبين أن الحكمة قرآنية واسعة الدلالة وليست مرادفة للسنّة.
- المفهوم: الحكمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «أوّلها في قوله تعالى {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا… وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ…} البقرة ١٢٩»
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.