يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية في الشاهد، وما وظيفتها في حجة شحرور، وهل يثبت الشاهد تمييزاً خاصاً لها؟
ترد الآية ضمن قائمة من آيات تجمع بين البنات والإناث والملائكة. ويستعمل شحرور هذه المجموعة قبل عرضه ربطَ «عصر الأمومة» بالتصورات الدينية القديمة ذات الصور الأنثوية؛ ولا يقدّم الشاهد تفسيراً مستقلاً للآية أو تمييزاً خاصاً بها عن بقية آيات القائمة.
يورد شحرور الزخرف 16 ضمن مجموعة آيات تتصل، في سياق عرضه، بالبَنات والإنثى والملائكة، ثم يربط عصر الأمومة بحضور الصور الأنثوية في المعتقدات والحضارات القديمة.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 79.
حدود القراءة
- الشاهد لا يشرح معنى ألفاظ الآية شرحاً مستقلاً.
- لا يصرّح الشاهد بتمييز دلالي خاص بين «البنات» و«الإناث»، ولا يثبت ترادفهما أو عدمه.
- صلة الآية بحجة عصر الأمومة صلةٌ ضمن مجموعة شواهد في هذا الموضع، لا وظيفة تفسيرية مفردة منصوصاً عليها للآية وحدها.
- لا يثبت الشاهد أن الآية تتحدث بذاتها عن الأمومة؛ هذا الربط يقع في بناء شحرور اللاحق بعد إيراد مجموعة الآيات.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لدعم حضور صورة الأمومة والإناث في المخيال الديني القديم.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الأمومة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تتصل بمفهوم الأمومة بوصفه مدخلًا لفهم تمثلات اجتماعية قديمة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 79: يستخدمها ضمن شواهد على حضور صورة البنات والإناث في المخيال الديني القديم المرتبط بالأمومة.
- المفهوم: الأمومة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {أُمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالَّذِينَ} (الزخرف 16)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.