يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ …

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آية الأنعام 50 في تحديد ما يملكه النبي من جهة الرسالة؟

يوظف شحرور الآية، مع آيات أخرى يضمها إليها، لتقرير أن النبي في مقام الرسالة لا يصدر عن نفسه تشريعاً مستقلاً، بل يتبع ما يوحى إليه من التنزيل. أمّا نفي علم الغيب، فهو جزء من ألفاظ الآية، لكن الشاهد المرفق الذي يربط الآية مباشرةً بحجة شحرور يركز على اتباع الوحي ونفي الإتيان بما ليس في الكتاب.

يستدل شحرور بالأنعام 50 ضمن مجموعة آيات على أن الرسول «إنما يتبع ما يوحى إليه من تنزيل». يبني شحرور على هذا الاستدلال اعتراضاً على نسبة سنن أو تشريعات إلى الرسول لا أصل لها في كتاب الله ولا حكم إلهياً فيها بالأمر أو النهي.

الشاهد وموضعه

السنة الرسولية والسنّة النبوية — ص 48.

حدود القراءة

  • الآية نفسها تتضمن نفي علم الغيب، لكن الشاهد الأدق هنا لا يشرح هذا الجانب شرحاً مستقلاً؛ وإنما يستعمل الأنعام 50 لإسناد مبدأ اتباع الوحي.
  • لا تُنسب إلى هذا الموضع، اعتماداً على الشواهد المتاحة، تفاصيل إضافية عن علم الغيب النبوي أو عن كل دلالات الاستثناء للرسل.
  • هذا عرض لطريقة توظيف شحرور للآية في جدله حول مصدر التشريع، وليس حكماً على صحة هذا التوظيف أو حسمًا للخلاف التفسيري والفقهي حوله.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُوظف الآية لنفي علم الغيب عن النبي ﷺ وحصر موقفه في اتباع الوحي.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • نفي علم الغيب: 2
  • الاتباع: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الاتباع وتحديد موقع الرسول ضمن حدود التلقي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان، ص 40: يوظفها لنفي علم الغيب عن النبي ﷺ وأنه يتبع الوحي فقط.
    • المفهوم: نفي علم الغيب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ … } (الأنعام ٥٠)»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 48: يستشهد بها ضمن مجموعة آيات لإثبات أن الرسول لا يأتي من عند نفسه بل يتبع ما يوحى إليه فقط.
    • المفهوم: الاتباع
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وأنه إنما يتبع ما يوحى إليه من تنزيل (انظر الأنعام ٥٠، الأعراف ٢٠٣، يونس ١٥، الأحقاف ٩)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.