يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ…

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور البقرة 26-27 في حديثه عن الميثاق والعهد؟

يرد شحرور الآيتين ضمن استدلاله على أن الميثاق أسبق من المعاهدة وأهم منها؛ ويستشهد بهما عقب عرضه بنوداً من ميثاق بني إسرائيل وربطه الميثاق بجمع الإسلام والإيمان.

يستدل شحرور بالبقرة 26-27 على أن الميثاق أهم من المعاهدة وأنه يأتي قبلها. يضع شحرور الآيتين في سياق عرضه للميثاق بوصفه جامعاً بين ما يسميه الإسلام وما يسميه الإيمان، بعد استشهاده بآية ميثاق بني إسرائيل.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 109.

حدود القراءة

  • لا يقدّم الشاهد تعريفاً مستقلاً لمفردات الفسق أو نقض العهد أو القطع أو الإفساد في البقرة 26-27.
  • لا يثبت الشاهد أن نقض الميثاق «ليس مجرد مخالفة»، ولا يصرح بعلاقة سببية تفسيرية بين نقضه والفساد تتجاوز سياق الآية المستشهد بها.
  • لا يشرح الشاهد ماهية «المعاهدة» أو الفروق التفصيلية بينها وبين الميثاق، سوى تقرير شحرور أولوية الميثاق وأهميته.
  • ورود الآية في الشاهد لا يثبت وحده أي ترادف أو تمييز لغوي إضافي بين ألفاظها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تظهر الآية لبيان أن نقض الميثاق ليس مجرد مخالفة بل فساد يقطع ما أمر الله به أن يوصل.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • نقض الميثاق: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتمييز شحرور بين الوفاء والفساد في السلوك الجماعي.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 109: يوظفها لبيان أن نقض الميثاق هو فساد وقطع لما أمر الله به أن يوصل.
    • المفهوم: نقض الميثاق
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{… وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ * الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ…} (البقرة ٢٦–٢٧).»
  • الإسلام والإيمان، ص 109: يستخدمها لبيان أن الميثاق يسبق العهد وأن نقضه من صفات الفاسقين.
    • المفهوم: نقض الميثاق
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «نرى ذلك في قوله تعالى: {… وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ * الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ …} (البقرة ٢٦–٢٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.