يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما معنى النطق عند شحرور، وكيف يوظفها في حجته؟

ترد الآية في الذاريات 23. يقدّم شحرور النطق بوصفه قدرة تكوينية في الإنسان مرتبطة بجهازه الصوتي، لا قدرة تتوقف على وحي. ويوظف الآية لتدعيم قياسه بين النطق والتنفس: فكما لا يحتاج الإنسان إلى وحي ليتنفس، لا يحتاج إليه لكي ينطق.

يعدّ شحرور النطق قدرة تكوينية أودعها الخالق في الإنسان، ويرفض أن يكون النطق نفسه محتاجاً إلى وحي. يوظف شحرور الذاريات 23 في حجته لتأكيد وصف النطق بأنه «حق»، ضمن مقابلة بين النطق والتنفس بوصفهما لا يتوقفان على الوحي.

الشاهد وموضعه

السنة الرسولية والسنّة النبوية — ص 44.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت موقف شحرور من كون النطق قدرة بشرية لا تحتاج إلى وحي، ولا يقدّم في نفسه تصنيفاً مفصلاً لكل أنواع كلام النبي.
  • لا يشرح الشاهد دلالة الآية تفسيراً شاملاً خارج وظيفة الاستدلال المحددة في هذا الموضع.
  • لا يثبت الشاهد علاقة خاصة بين هذه الآية وآيات أخرى لمجرد التشابه اللفظي.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستدل بها على أن النطق حق طبيعي للبشر، لا علامة على تلقي الوحي في كل نطق يصدر عن النبي.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الحق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم تمييزًا دلاليًا بين الحق الطبيعي والوحي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 44: يوظفها لتأكيد أن النطق حق طبيعي للبشر مثل الحقائق الكونية، وليس دليلاً على تلقي الوحي في كل نطق صادر عن النبي.
    • المفهوم: الحق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كما في قوله تعالى {إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنْكُمُ تَنْطِقُونَ} الذاريات ٢٣»

الكتب المرتبطة

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.