يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وكيف يميز شحرور معنى «كلمة» فيها، وما وظيفتها في حجته؟
تقع الآية في آل عمران 45، ويستدل بها شحرور على وصف عيسى ابن مريم بأنه «كلمة» من الله. ويضع هذا الوصف ضمن تعريفه لـ«كلمات الله» بأنها الوجود الموضوعي للأشياء والظواهر خارج الوعي الإنساني؛ لذا تؤدي الآية وظيفة مثالٍ على هذا التعريف في حجته.
يستشهد شحرور بآل عمران 45 لإثبات أن عيسى ابن مريم يُوصَف بأنه كلمة من الله. يعرّف شحرور «كلمات الله» بأنها الوجود الموضوعي للأشياء والظواهر خارج الوعي الإنساني، ويدرج عيسى ضمن هذا الإطار بالاستناد إلى آل عمران 45.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 286.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت استعمال شحرور للآية في تعريفه لـ«كلمات الله»، لكنه لا يقدم هنا تفصيلاً مستقلاً لمعنى عبارة «كلمة منه» خارج هذا الإطار.
- لا يثبت الشاهد في هذا الموضع دعوى عن الترادف أو عدم الترادف بين «الكلمة» وألفاظ قرآنية أخرى.
- لا تتناول الصفحة، بناءً على هذا الشاهد وحده، تقويم هذا التفسير أو مقارنته بتفاسير أخرى.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد بها شحرور لإثبات أن عيسى يوصف بأنه كلمة من الله ضمن تفسيره للكلمات بأنها وجودات موضوعية.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- كلمة الله: 2
- عيسى: 1
- الكلمة: 1
- الوجود: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء مفهوم الكلمة بوصفها دلالة وجودية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 286: يستشهد بها لإثبات أن عيسى يُوصف بأنه كلمة من الله، ضمن تفسيره للكلمات بأنها وجودات موضوعية.
- المفهوم: كلمة الله
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وعيسى بن مريم أيضاً كلمة الله، لقوله – تعالى –: {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ …} (آل عمران ٤٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.