يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور قوله تعالى: «فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ» في مناقشة معنى «الجارية»؟

يوظف شحرور الآية شاهداً على أن وصف «الجارية» متصل بالجريان؛ فالآية تصف عيناً في الجنة تجري ماءها. وبناءً على ذلك، يعترض على قصر لفظ «الجارية» في الاستعمال البشري على الخادمة أو الرقيقة، ويربطه بالحركة والجري في العمل أو الخدمة.

تصف الآية عيناً في الجنة بأنها «جارية»، أي إن ماءها يجري. يستدل شحرور بالآية، مع آية «حملناكم في الجارية»، على اتصال لفظ «الجارية» بالجريان لا بحصره في الرقيق أو الخدمة. يعرض شحرور رأياً مفاده أن وصف «الجارية» يمكن أن ينطبق على الفتيات السريعات الجري في الخدمة أو العمل، لا على فئة اجتماعية مخصوصة.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 263.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت أن شحرور يربط «جارية» في هذه الآية بجريان الماء، لكنه لا يقدم هنا تحليلاً مستقلاً لسياق آية الغاشية أو لبنيتها البلاغية.
  • الانتقال من وصف العين الجارية إلى تحديد معنى «الجارية» حين تصف النساء هو استدلال شحروري معروض في النص، وليس نتيجة تفرضها الآية وحدها.
  • لا يكفي هذا الشاهد وحده للفصل في جميع الاستعمالات المعجمية أو الفقهية أو التاريخية للفظ «الجارية».

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تأتي الآية عند شحرور لتحديد معنى الجذر على أنه جريان وحركة، لا دلالة على الرقيق أو الخدمة.

المحاور

  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الجارية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بحقل التفريق الدلالي الذي يحرر اللفظ من المعنى الشائع.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 263: يستشهد بها لتأكيد أن الجذر يدل على الجريان والحركة لا على معنى الرقيق أو الخدمة.
    • المفهوم: الجارية
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «و{فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ} (الغاشية 12)، إذ تشير المفردة في الآية الأولى إلى سفينة نوح، والثانية تصف عيناً في الجنة»
    • القراءة التراثية المقابلة: الجارية بمعنى الخادمة أو الرقيق

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.