يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور الذاريات 43-44، وما التمييز الذي يقيمه، وما وظيفة الآية في حجته؟

يردها شحرور في «الدولة والمجتمع» (ص 92) ضمن آيتي ثمود في فصلت والذاريات. ووظيفتها هنا ليست الجزم بأن الصاعقة مجرد صورةٍ للأخذ، بل فتح سؤال عن المقصود بـ«الصاعقة» بعد ملاحظته ورودها في آيات عذاب عاد وثمود مع ورود أوصاف أخرى لعذابهما في مواضع سابقة.

يضم شحرور الذاريات 43-44 إلى فصلت 17 عند ملاحظته أن وصف الصاعقة ورد في عذاب ثمود، ثم يجعل هذا التعدد في أوصاف العذاب مدخلاً للسؤال عن المعنى المقصود من الصاعقة.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 92.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدّم في المقطع المرفق تعريفاً نهائياً لمعنى الصاعقة.
  • الشاهد لا يصرح بأن الصاعقة «صورة» للأخذ أو أنها مرادفة له.
  • ورود العتو قبل الأخذ ظاهر في نص الآية، لكن الشاهد المرفق لا يجعل هذه العلاقة محور استدلاله؛ محوره هو السؤال عن دلالة الصاعقة.
  • لا يثبت هذا الموضع وحده أي علاقة تفسيرية تتجاوز المقارنة التي أقامها شحرور بين أوصاف العذاب.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستخدمها لتأكيد أن أخذ ثمود جاء بعد عتوهم عن أمر ربهم، وأن الصاعقة صورة لهذا الأخذ.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • العنود: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين القصة التاريخية ومعنى العتو الاجتماعي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 92: يستخدمها لتأكيد أن أخْذ ثمود كان بعد العتو عن أمر ربهم وأن الصاعقة هي صورة هذا الأخذ.
    • المفهوم: العنود
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43) فَعَنَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.