يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ …

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور قوله تعالى: «وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي»؟

يستعمل شحرور الآية لإثبات أن النبي لا يملك علماً مستقلاً بالغيب، وأنه في تبليغه وموقفه متبعٌ للوحي. ويقرر أن ما يُخبر به النبي من الغيب لا يتجاوز ما ورد في كتاب الله بوصفه وحياً. أما وصف الآية بأنها تنفي عن النبي أي دور تشريعي مستقل فهو يحتاج إلى شاهد أكثر مباشرة من النص المرفق.

يرى شحرور أن الآية تنفي عن النبي العلم بالغيب، ولا سيما العلم بما سيقع له وللناس، إلا في حدود ما أوحي إليه. يوظف شحرور عبارة «إن أتبع إلا ما يوحى إلي» للدلالة على أن النبي كان متبعاً للوحي، وأن الغيبيات التي جاء بها محصورة فيما ذُكر في كتاب الله.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإنسان — ص 40.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت قراءة شحرور للآية في مسألة علم الغيب واتباع الوحي، ولا يكفي وحده لإثبات دعوى مفصلة عن التشريع النبوي.
  • قول شحرور إن الغيبيات التي جاء بها النبي «فقط المذكورة في كتاب الله» هو تقرير منسوب إليه في الشاهد، لا عرضٌ للخلاف التفسيري حول الآية.
  • لا يُستفاد من العبارة «ما كنت بدعاً من الرسل» وحدها حكم تفصيلي في السنة أو التشريع من غير سياق إضافي.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تؤكد الآية عند شحرور أن علم النبي محدود بما يوحى إليه، وأن موقعه هو الاتباع لا التشريع من عنده.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • محدودية المعرفة: 2
  • الاتباع: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم بناءً منهجيًا يفصل بين الوحي والمعرفة الذاتية للنبي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان، ص 40: يستند إليها ليؤكد أن النبي ﷺ لا يعلم مصيره ومصير الناس إلا ما يوحى إليه.
    • المفهوم: محدودية المعرفة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ … } (الأحقاف ٩)»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 48: يستخدمها مع غيرها لإثبات أن الرسول يتبع الوحي ولا يشرّع ابتداءً.
    • المفهوم: الاتباع
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وأنه إنما يتبع ما يوحى إليه من تنزيل (انظر الأنعام ٥٠، الأعراف ٢٠٣، يونس ١٥، الأحقاف ٩)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.