يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد آية القلم 14، وكيف يميّز شحرور بها بين الموصوف والصفة، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في سورة القلم (14). يوظفها شحرور مثالاً على أن «ذا مال» تعني صاحب مال، ثم يبني على هذا المثال قراءة «القرآن ذي الذكر» بوصف القرآن موصوفاً والذكر صفةً له.

يورد شحرور آية القلم 14، «أن كان ذا مال وبنين»، ويشرح «ذا مال» بمعنى صاحب مال. يستعمل شحرور هذا المثال في سياق التمييز بين الموصوف والصفة: فالقرآن عنده هو الموصوف، والذكر صفة له في عبارة «والقرآن ذي الذكر».

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 49.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت استعمال شحرور للآية مثالاً وقراءته لعبارة «ذي الذكر»، لكنه لا يقدم تحليلاً مستقلاً لسياق آية القلم أو سبب نزولها.
  • لا يثبت الشاهد قاعدة لغوية عامة تتجاوز المثال الذي أورده شحرور.
  • لا يُنسب إلى الشاهد حكم بالترادف أو نفيه بين ألفاظ أخرى.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستشهد شحرور بالآية لتوضيح أن التعبير القرآني قد يصف الشيء بصفة ملازمة، تمهيدًا لقراءة “ذي الذكر” على أنها صفة.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الصفة: 2
  • ذو مال: 1
  • ذي الذكر: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمسألة الوصف القرآني ودلالته التركيبية.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 49: يستشهد بالآية لتوضيح أن التعبير القرآني قد يصف الشيء بصفة ملازمة، كما في “ذَا مَالٍ” بمعنى صاحب مال، تمهيداً لقراءته “ذي الذكر” على أنها صفة للقرآن لا عينه.
    • المفهوم: الصفة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ} (القلم ١٤) أي صاحب مال»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.