يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ …}
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وما معنى التأويل عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟
تقع الآية في سورة الأعراف (53). ويعرضها شحرور دليلاً على أن التأويل هو انتهاء الأمر إلى تحققه الموضوعي، وأن التأويل الكامل الكلي للقرآن لا يكون إلا يوم القيامة.
يعرّف شحرور التأويل، في سياق الرؤيا والأحداث، بأنه انتقال ما كان في الوعي إلى حقيقة موضوعية ملموسة، أو انتهاء الأمر إلى ما يؤول إليه. يوظف شحرور الأعراف 53 لتأييد قوله إن التأويل الكامل الكلي للقرآن يقع يوم القيامة، حين تصير آياته جميعاً مبصرة، بما فيها آيات الساعة والبعث والحساب والجزاء.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 172.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت هذا المعنى للتأويل ضمن بناء شحرور وحجته، ولا يثبت عرضاً شاملاً للتفاسير الأخرى للآية.
- لا يحدد الشاهد هنا تفصيلاً مستقلاً لمعنى كل لفظ في الآية أو سياقها السُّوري.
- لا يثبت الشاهد أن التأويل يساوي القراءة أو التفسير، بل يربطه بالانتهاء إلى تحقق موضوعي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تجعل الآية التأويل الكامل مرتبطًا بوقت تحققه النهائي، لا بمجرد القراءة المباشرة.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- التأويل: 3
- تأويل يوم القيامة: 2
- التحقق النهائي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بفكرة أن بعض المعاني لا تنكشف إلا عند تحققها.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 172: يجعلها دليلاً على أن التأويل الكلي للقرآن لا يكتمل إلا يوم القيامة.
- المفهوم: تأويل يوم القيامة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ}»
- الكتاب والقرآن، ص 179: يعيد الآية لتأكيد أن المفاهيم الغيبية تتحقق حسياً عند اكتمال التأويل.
- المفهوم: التحقق النهائي
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وعندما تدخل هذه المصطلحات ضمن المحسوسات يتحقق قوله تعالى {.. يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ …}»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 42: يستشهد بها ليقول إن بعض آيات القرآن لا يُدرك تأويلها إلا حين يتحقق واقعها أو يحين وقتها.
- المفهوم: التأويل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلَهُ … } (الأعراف ٥٣).»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 42: يستخدمها لتقرير أن هناك آيات لا تفصيل لها ولا يُعرف تأويلها إلا في حينه.
- المفهوم: التأويل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «لأنّ السبع المثاني لا تفصيل لها … لقوله تعالى: { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ … } (الأعراف ٥٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.