الأنبياء 107

تتكرر هذه الآية في مشروع شحرور لأنها تجمع الرسالة المحمدية كلها تحت عنوان الرحمة للعالمين. وهي مركزية عنده لأنها تمنع قراءة الرسالة من داخل العنف أو الإقصاء، وتضع الرحمة في قلب فهمها.

نص الآية كما ورد

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

قراءة مختصرة

يقرأ شحرور الآية على أنها بيان شامل لطبيعة الرسالة، لا مجرد وصف أخلاقي لها. فالرسالة عنده رحمة للعالمين، وهذا ينسجم مع التخفيف، والحوار، ونفي التعصب، ويجعل العنف في قراءة الرسالة طارئًا على مقصدها لا من جوهرها.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الرحمة: 6
  • الرحمة للعالمين: 3
  • العالمية: 2
  • عالمية الرسالة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط الآية بالرحمة، والعالمية، والتخفيف، ونفي النسخ، وفهم الرسالة الخاتمة. وهي مركزية لأنها تمنح مشروعه معيارًا عامًا يُقرأ من خلاله التشريع والتعامل مع الآخر، وتربط الخاتمية بغاية الرحمة لا بغاية التضييق.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 6
  • تأسيس: 2
  • نقد التراث: 1

خلاصة حضورها في الأطلس

  • أصل في وصف الرسالة بالرحمة
  • تؤكد عالميتها وشمولها
  • تستعمل في نفي العنف عن مقصدها

صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية

هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.

أطروحات بنيوية مرتبطة

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 410: يستخدمها لتأكيد أن خاتمية الرسالة مقترنة بالرحمة الشاملة والتخفيف التشريعي.
    • المفهوم: الرحمة للعالمين
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ونفهم لماذا كانت رسالة محمد (ص) رحمة للعالمين {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء ١٠٧).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 13: يوظفها لإثبات عالمية الرسالة المحمدية وأنها لا يمكن أن تقوم على العنف والقتل.
    • المفهوم: الرحمة للعالمين
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وهذه الرسالة عالمية {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء ١٠٧)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 39: يجعلها أصلًا حاكمًا يَرفض به تعميم آيات القتال على الرسالة كلها.
    • المفهوم: الرحمة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «أن أهم صفة للرسالة المحمدية هي الرحمة للناس جميعاً؛ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء ١٠٧)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 188: يستعملها لنقض فكرة أن النبي مأمور بالبغض والعداوة، إذ رسالته رحمة للعالمين.
    • المفهوم: الرحمة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء ١٠٧).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 245: يضعها ضمن معالم دعوة النبي القائمة على الرحمة والحوار لا القسر، لتعضيد رؤيته للدين بوصفه اختياراً.
    • المفهوم: الرحمة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ففيقول: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء ١٠٧)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 42: يوظفها لتفسير تخفيف العقوبات في الرسالة المحمدية ونفي النسخ داخل التنزيل الحكيم.
    • المفهوم: الرحمة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أمّا بين آيات التنزيل الحكيم فلا ناسخ ولا منسوخ. لأنّ الرسالة المحمّدية هي الرسالة الخاتم وجاءت رحمة للعالمين لقوله تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } (الأنبياء ١٠٧).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 15: يستخدمها لتأكيد عالمية الرسالة وامتدادها إلى البشر كافة في كل مكان وزمان.
    • المفهوم: العالمية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } (الأنبياء ١٠٧).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 126: يستعملها لتفسير الرسالة المحمدية بوصفها تخفيفاً للعقوبات وتوسيعاً لحدود التشريع الإنساني.
    • المفهوم: الرحمة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } (الأنبياء ١٠٧)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 171: يستدل بها لنقض القول بالنسخ وبأسباب النزول لأنه يراهما يحولان الرسالة إلى أحكام مرحلية ويعطلان عالميتها.
    • المفهوم: عالمية الرسالة
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «تعطيل لقوله – تعالى –: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } (الأنبياء ١٠٧)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.