يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما الذي تميّزه عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في القمر 13. يوظفها شحرور دليلاً على عدم وجود أدوات أو وسائل إنتاج في المرحلة التي يعرضها، إذ يصف الطوف بأنه مصنوع من ألواح خشبية مشدودة بألياف طبيعية. ويفصل هذا الاستدلال عن حديثه اللاحق عن غياب وسائل التجديف والتوجيه والدفع.

يوظف شحرور القمر 13 دليلاً على عدم وجود أدوات أو وسائل إنتاج، رابطاً ذلك بصنع طوف من ألواح خشبية مشدود بعضها إلى بعض بألياف طبيعية. يميّز شحرور بين الاستدلال بالآية على غياب أدوات أو وسائل الإنتاج، وبين نقطة مستقلة تليها عن غياب وسائل التجديف أو التوجيه أو الدفع.

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج2 — ص 14.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدّم تعريفاً اصطلاحياً مستقلاً لـ«الدسر».
  • الشاهد لا يثبت من الآية وحدها تاريخاً تقنياً تفصيلياً خارج الوصف الذي يورده شحرور.
  • لا تُجعل الآية دليلاً مباشراً على غياب وسائل التجديف أو التوجيه أو الدفع؛ فهذا موضوع نقطة لاحقة ومتميزة في المقطع نفسه.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستعملها شحرور لبيان بدائية وسيلة الطوف وعدم وجود أدوات إنتاج متقدمة.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الألواح: 2
  • الطوف: 1
  • وسيلة بدائية: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم قراءة تاريخية مادية للقصة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 14: يستعملها لبيان بدائية وسيلة الطوف وعدم وجود أدوات إنتاج متقدمة.
    • المفهوم: الألواح
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدليل قوله تعالى {وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ} (القمر ١٣)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.