يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور قوله تعالى: «تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» في صلته بالعمل والمصير الأخروي؟

يوظّف شحرور الآية بوصفها نصًا صريحًا في ربط وراثة الجنة بما كان الإنسان يعمله. ويضعها ضمن آيات أخرى عن الكسب وعدم إضاعة عمل العامل، ليستنتج منها أن الجزاء الأخروي عنده متصل بعمل الإنسان ومسؤوليته عنه، في مواجهة قولٍ ينتقده ويعرضه بوصفه حصرَ دخول الجنة في غير العمل.

ينصّ شحرور على أن قوله تعالى: «تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» من الآيات التي تربط الدخول إلى الجنة بالعمل.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 226.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت أن شحرور يجعل الآية دليلًا على الصلة بين الجنة والعمل، لكنه لا يثبت من هذه الصفحة وحدها تفصيل نظريته الكاملة في الجبر أو القدر.
  • العبارة المنقولة عن الرأي الذي يعارضه شحرور منقطعة في آخر الشاهد؛ لذا لا يصح استكمال صياغتها أو نسبة تفاصيل إضافية إليها.
  • لا تتناول هذه القراءة سائر التفسيرات الممكنة للآية، وإنما تسجل توظيف شحرور لها في المصدر المحدد.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُختتم بها سلسلة آيات تجعل المصير الأخروي مرتبطًا بالعمل، لا بالجبر، وتؤكد أن الجزاء ثمرة المسؤولية.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الوراثة بالعمل: 2
  • جزاء العمل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدعم شبكة المفاهيم التي تربط الإيمان بالفعل والجزاء.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 226: يجعلها خاتمة لسلسلة الآيات التي تنقض فكرة الجبر وتربط المصير الأخروي بالعمل.
    • المفهوم: الوراثة بالعمل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: {تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (الأعراف ٤٣)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 227: يوظف الآية لتأكيد أن الجنة تُنال بما كان من العمل، فيجعلها سنداً مباشرًا لفكرة مسؤولية الإنسان عن مصيره.
    • المفهوم: جزاء العمل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (الأعراف ٤٣) هذه الآيات تدحض ما اعتاد السادة العلماء ترديده»
    • القراءة التراثية المقابلة: القول إن الإنسان لا يدخل الجنة إلا برحمة الله

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.