يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم… إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ… فَأَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ… إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ…

قراءة مختصرة

يراها شحرور خطابًا لينًا يواجه الغلو في شأن المسيح ويدعو إلى التنزيه دون إغلاق باب التوبة.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الغلو: 2
  • التنزيه: 2
  • الكلمة: 2
  • الرسالة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين التنزيه ومقام الرسالة ضمن معالجة هادئة لعقيدة المسيح.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 2
  • نقد التراث: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها خطاباً ليناً يرفض التجسيد والتثليث معاً ويفتح باب التوبة.
    • المفهوم: الغلو
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ … وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ … } (النساء ١٧١)»
    • القراءة التراثية المقابلة: الغلو في المسيح أو القول بالثلاثة
  • الإسلام والإيمان، ص 246: يرى أنها ألين خطاباً قرآنيّاً في شأن النصارى، إذ يدعوهم إلى الكف عن القول بالثلاثة دون تحريم أو تهديد شديد.
    • المفهوم: التنزيه
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «ت- { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَعْلُوا فِي دِينِكُمْ … } (النساء ١٧١).»
    • القراءة التراثية المقابلة: قول النصارى بالثلاثة
  • الدولة والمجتمع، ص 23: يستند إليها لربط المسيح بوصفه كلمةً من الله بمفهوم القضاء المبرم النافذ في الوجود.
    • المفهوم: الكلمة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وفي قوله – تعالى –: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ…} (النساء 171).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 138: يذكرها ضمن تصنيف الأنبياء والرسل لتمييز مقام الرسالة عن مجرد النبوة.
    • المفهوم: الرسالة
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وعيسى: { إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.