يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آية الكهف 79 في حديثه عن القرار الفردي تحت سلطة جائرة؟

يوظف شحرور الآية مثالًا على أن من يملك معرفةً بضرر وشيك قد يتخذ، لمساعدة الضعفاء، إجراءً وقائيًا يبدو ضارًا في الظاهر إذا كان يدفع ضررًا أكبر؛ ويضع ذلك في سياق سلطة أو قانون جائر يهدد مصدر رزقهم.

الجواب: نعم، في قراءة شحرور المعروضة في الشاهد. فهو يفهم عيب السفينة بوصفه ضررًا ظاهريًا مقصودًا لمنع استيلاء الحاكم الجائر عليها، ومن ثم حفظ مصدر رزق أصحابها المساكين من ضرر أكبر. كيف يوظف شحرور الآية: يستخرج منها حالة محددة هي مساعدة المساكين عند توقع اعتداء سلطة ظالمة؛ وفي هذه الحالة يقول إن صاحب المعرفة بالنتيجة يستطيع أن يتخذ قرار المساعدة بنفسه، وألا يشاور أو يخبر أحدًا، إذا كان الإعلان أو التشاور غير مناسبين لهذا التدخل الوقائي.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 244.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد أن هذا الفهم هو التفسير الوحيد للآية أو أنه حكم فقهي عام مستقل عن شروط المثال التي يذكرها شحرور.
  • لا يثبت الشاهد وحده علاقة الآية بادعاء أوسع عن رمزية قصة موسى والعبد الصالح أو عن بنية نظرية شحرور في المعرفة والقانون.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تظهر الآية مثالًا على جواز القرار الفردي الوقائي أمام السلطة الجائرة لدفع ضرر أكبر.

المحاور

  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • العدالة الفردية: 2
  • السلطة الجائرة: 1
  • دفع الضرر: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تعزز مفهوم العدالة الفردية في مواجهة الاستبداد والضرر العام.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية

هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.

أطروحات بنيوية مرتبطة

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 244: يستخدم قصة خرق السفينة مثالاً على جواز القرار الفردي الوقائي أمام السلطة الجائرة لدفع ضرر أكبر.
    • المفهوم: العدالة الفردية
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «لقوله: {فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} (الكهف 79)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.