يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور الحج 61، وكيف يميز بها معنى السمع والبصر الإلهيين، وما وظيفتها في حجته عن الشهادة؟
يرد الاستشهاد في كتاب «الإسلام والإنسان»، مع عدم تحديد موضع أدق في الشاهد. ويجعل شحرور الآية مثالاً على اتصاف الله بالسمع والبصر من غير تجسيد، ثم يصل ذلك بتفسير الشهيد بأنه الحاضر العارف؛ فتؤدي الآية وظيفة دعم هذا المسار التفسيري.
يستشهد شحرور بالحج 61 ضمن حديثه عن اتصاف الله بالسمع والبصر من غير تجسيد. يربط شحرور بين السمع والبصر الإلهيين وبين العلم بما يُسمع ويُبصر، في سياق شرحه لكيفية كون الله شهيداً.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإنسان — موضع غير مذكور.
حدود القراءة
- لا يحدد الشاهد رقم الصفحة أو الفصل داخل «الإسلام والإنسان».
- لا يشرح الشاهد ألفاظ الآية الأخرى، ولا سيما إيلاج الليل في النهار والعكس.
- لا يثبت الشاهد علاقة تفسيرية بين هذه الآية وآيات أخرى إلا في نطاق اقترانها، في الموضع نفسه، بصفة السمع والبصر.
- لا يثبت الشاهد تمييزاً اصطلاحياً مفصلاً بين «الشهيد» و«السميع» و«البصير» يتجاوز تعريف الشهيد بالحاضر العارف وربطه بالعلم.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتقرير أن الشهادة الإلهية تُفهم بوصفها علمًا سمعيًا بصريًا دون تجسيد.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- السمع والبصر: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تتصل بمفهوم المعرفة الإلهية كما يقرأها شحرور في اللغة القرآنية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستعملها لتفسير الشهادة الإلهية بأنها علم سمعي بصري بلا تجسيد.
- المفهوم: السمع والبصر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «لقد ورد في الكثير من الآيات أنّ الله يتّصف بصفات السمع والبصر دون تجسيد، كما في قوله تعالى: { ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ … وَأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } (الحج ٦١)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.