يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآيتان، وما التمييز الذي يستخرجه شحرور منهما، وما وظيفتهما في حجته؟
تقع الآيتان في سورة الواقعة (20-21). يستشهد بهما شحرور للتمييز بين الغريزة بوصفها إشباع الجوع، والشهوة بوصفها اختيار نوع الطعام وطريقة تحضيره على أساس معرفة إنسانية. وتخدم الآيتان دعمه لفكرة أن ذكر اشتهاء لحم الطير لا ينفي غريزية الطعام، لأن الشهوة عنده تتعلق بالتخيّر والمعالجة والتحضير.
يعرض شحرور آيتي الواقعة 20-21 ضمن أمثلة الشهوات الإنسانية المتصلة بالطعام والشراب، ويربطها بطلب الإنسان ورغبته عن معرفة لا عن سلوك لا إرادي. يميّز شحرور بين إملاء المعدة بوصفه غريزة، وبين نوع الطعام وكيفية معالجته وتحضيره بوصفها مجالاً تتولد فيه الشهوات المرتبطة بالمعرفة الإنسانية. وظيفة آيتي الواقعة في حجته هي معالجة الاعتراض القائل إن الطعام غريزة، عبر بيان أن اشتهاء لحم الطير يشير عنده إلى جانب الشهوة في الاختيار والتحضير، لا إلى نفي الغريزة عن الطعام.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 179.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقدّم تفسيراً سياقياً كاملاً لسورة الواقعة ولا يحدد دلالة الآيتين خارج استعمالهما في هذا التمييز.
- لا يثبت الشاهد أن لفظي «يتخيّرون» و«يشتهون» مترادفان أو متقابلان دلالياً على نحو مستقل؛ إنما يوردهما ضمن استدلاله على الشهوات المتعلقة بالطعام.
- الشرح يقتصر على صياغة شحرور الواردة في الشاهد ولا يحكم بصحة التمييز أو عموميته.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يجعل شحرور الآية شاهداً على أن الشهوة ترتبط بالتخيّر والوعي في الطعام لا بمجرد الأكل الطبيعي.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الاختيار الواعي: 2
- الشهوة: 1
- الطعام: 1
- التخيّر: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم تمييزه بين الرغبة الواعية والسلوك الطبيعي.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 179: يجعلها شاهداً على أن الشهوة ترتبط بالتخيّر والوعي في الطعام، لا بمجرد الأكل الطبيعي غير المعلّل.
- المفهوم: الاختيار الواعي
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- {وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ} (الواقعة 20، 21).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.