يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور قوله تعالى: «ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب» في تصوره للقصاص؟

يوظّف شحرور الآية لتأييد قراءته للقصاص بوصفه إجراءً يواجه، في حالات استثنائية، الجريمة المنظمة والمافيا؛ إذ يرى أن هذا الموضع يقدّم حفظ الحياة وإنهاء الخطر على استكمال الإجراءات الشكلية التي يراها لازمة في الجرائم العادية.

يقرأ شحرور آية البقرة 179 ضمن حديثه عن «القصاص في القتلى»، ويجعلها سنداً لتطبيق استثنائي يخص الجريمة المنظمة لا جرائم القتل العادية. يربط شحرور وصف الآية بالحياة بفكرة القضاء على المافيا والجريمة المنظمة، ويقابل ذلك بتمييزه بين هذه الحالات وبين الجرائم العادية التي يشترط فيها تلازم الشكل والمضمون في العقوبة.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 399.

حدود القراءة

  • هذا الشاهد يثبت توظيف شحرور للآية في حجته عن القصاص والجريمة المنظمة، ولا يثبت تحليلاً لغوياً لعبارة «أولي الألباب».
  • وصف هذا التوظيف بأنه بيان لمقصد الآية العام يتجاوز ما يصرح به الشاهد؛ فالمثبت هو عرضه الخاص للآية ضمن نظريته في العقوبات.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يوظفها شحرور في تحليل لفظ «أولو» لغويًا، ثم يستدل بها على أن القصاص مقصوده حفظ الحياة لا الثأر.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • أولو الأمر: 2
  • حياة القصاص: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تجمع بين التحليل الدلالي وبناء المعنى التشريعي للقصاص.

دور الآية في الحجة

  • سياق: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 148: يذكر الآية ضمن حصر مواضع لفظ «أولو» ليؤسس لتحليل دلالته اللغوية قبل نفي صلته بالحكام.
    • المفهوم: أولو الأمر
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «أوّلها في البقرة ١٧٩ وآخرها في المزمل ١١»
  • الكتاب والقرآن، ص 399: يستدل بها على أن المقصود من القصاص هو حفظ الحياة والردع لا الثأر التقليدي.
    • المفهوم: حياة القصاص
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فإنه القول عن آية القصاص … {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} (البقرة ١٧٩)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.