يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ …
جواب القارئ
السؤال
أين يوظّف شحرور آية العنكبوت 21، وما معنى اقتران التعذيب والرحمة فيها عنده، وما وظيفتها في حجته عن «الرحمن»؟
يوظّف شحرور الآية في «تجفيف منابع الإرهاب» (ص 35) مثالاً على اجتماع الضدين في اسم «الرحمن»؛ فاقتران التعذيب بالرحمة عنده شاهدٌ على هذا الجمع، لا عرضٌ لمعنى الرحمة بوصفها مبالغة فقط.
يعرض شحرور آية العنكبوت 21 بوصفها مثالاً على اجتماع ضدين، هما التعذيب والرحمة، في مفهوم «الرحمن». تؤدي الآية في حجته وظيفة دعم تعريفه لـ«الرحمن» باعتباره جامعاً للأضداد، ضمن سياق يضم أيضاً مثال العز والإذلال.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 35.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت توظيف الآية في حجة «جمع الضدين» في اسم الرحمن، لكنه لا يقدّم تفصيلاً مستقلاً لمعنى المشيئة في الآية.
- لا يثبت الشاهد من هذه الآية وحدها قاعدة عامة عن جميع مواضع الرحمة والعذاب في القرآن.
- لا يُستنتج من مجرد اقتران اللفظين أي علاقة ترادف أو نفي ترادف بينهما.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تدعم الآية الجمع بين الرحمة والعذاب داخل المشيئة الإلهية دون تعارض.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الرحمة والعذاب: 2
- المشيئة الإلهية: 1
- الرحمن: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تساند تصورًا موحّدًا للمشيئة والرحمة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 35: يستعملها ليؤكد أن الجمع بين الرحمة والعذاب داخل المشيئة الإلهية لا يناقض تصوره للرحمن.
- المفهوم: الرحمة والعذاب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ …} (العنكبوت ٢١)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.