يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور الفتح 18 في حديثه عن مصدر الشرعية السياسية، وما التمييز الذي يستخرجه منها؟

يربط شحرور الآية بواقعة مبايعة المؤمنين للنبي، ويجعلها دليلاً في حجته على أن مصدر الشرعية السياسية هو الناس لا ادعاء الحق الإلهي في الحكم.

يستدل شحرور بالفتح 18 على أن النبي طلب المبايعة من الناس، لا أنه نصب نفسه قائداً بوصفه ممثلاً لله في الأرض. يميّز شحرور، في سياق حجته، بين سلطة تُستمد من مبايعة الناس وسلطة تُنسب إلى الحق الإلهي في الحكم؛ ويقرر أن السلطة لا تؤخذ إلا من الناس.

الشاهد وموضعه

القرآن في الفكر المعاصر — ص 25.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت هذا التوظيف السياسي للآية عند شحرور في هذا الموضع، ولا يقدم تفسيراً لغوياً أو تفصيلياً لبقية ألفاظها.
  • لا يثبت الشاهد أن المبايعة هي الصيغة الوحيدة الممكنة للشرعية السياسية في جميع الأحوال.
  • التمييز المذكور هو تمييز داخل حجة شحرور بين مصدرين للشرعية، وليس حكماً على دلالة الآية مستقلة عن هذا السياق.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تدعم الآية فكرة أن الشرعية السياسية تُنال بالمبايعة من الناس لا بادعاء الحق الإلهي المباشر.

المحاور

  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الشرعية السياسية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تندرج في بناء مفهوم السلطة القائمة على قبول المجتمع.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 25: يستشهد بها ليقرر أن الشرعية السياسية تُؤخذ بالمبايعة من الناس لا بادعاء الحق الإلهي المباشر.
    • المفهوم: الشرعية السياسية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدليل أن النبي – ص – طلب المبايعة من الناس … {لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} (الفتح 18)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.